أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الفشل في ساحة المعركة قد يمتد إلى طاولة المفاوضات إذا غابت الواقعية، وذلك حسبما أوردته فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها.
وأضافت الخارجية الإيرانية، خلال تصريحات أوردتها "القاهرة الإخبارية"، أي رواية مبنية على تضخيم الإنجازات تهدد مسار الاتفاق، لافتة إلى أن التفاهم يقوم على الاحترام والالتزام بالواقع.
وتابعت الخارجية الإيرانية: لا ننوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية المستهدفة في الصراع.
وأوضحت أنه لا خطط حاليا لزيارة مفتشي الوكالة الذرية للمواقع النووية المستهدفة.
وقبل يومين، احتضن منتجع «بورجنشتوك» السويسري، أول جولة تفاوضية أمريكية إيرانية بعد توقيع مذكرة التفاهم، وهي التي مهدت لهذه الخطوة، وسط أجواء يخيم عليها توتر وأطراف ذوو وجهات نظر متباينة في محادثات ذات ملفات شائكة ومعقدة، في لحظة يتداخل فيها التفاؤل الحذر مع الجهود الدبلوماسية.
وفي الثامن من أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، عقب تقديم طهران مقترحًا من 10 بنود للتفاوض، قبل أن يعلن لاحقًا تمديد الهدنة دون تحديد سقف زمني لها.