قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ سيُسمح لهم بالعودة إلى إيران للتحقق من التزامها ببنود اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر ونصف، والمقرر توقيعه الجمعة في سويسرا.
وأوضح فانس - في مقابلة مع شبكة (إن بي سي نيوز) الأمريكية - أن أحد البنود الأساسية في مذكرة التفاهم يتضمن التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبمشاركة الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن التفاصيل الفنية ستُستكمل خلال مرحلة المفاوضات اللاحقة.
وأضاف أن الاتفاق يمثل إطارا عاما لإعادة دمج إيران تدريجيا في المجتمع الدولي، عبر منحها مكاسب متدرجة مقابل التزامها بعدم تطوير سلاح نووي ووقف دعم جماعات مسلحة والعمل على تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأكد فانس أن عودة المفتشين الدوليين متوقعة "بسرعة كبيرة" حال التوصل إلى التفاهمات النهائية، موضحا أن الامتثال الإيراني سيقابله تقديم حوافز اقتصادية وسياسية، بينما سيؤدي عدم الالتزام إلى تقليص هذه المكاسب أو وقفها.
وأشار إلى أن الاتفاق لا يزال في إطار مذكرة تفاهم عامة، وأن التفاصيل النهائية ستُحسم خلال مفاوضات تقنية لاحقة تقوم على نهج تدريجي يربط بين التزامات إيران والمزايا التي تحصل عليها.