تتجه أنظار الجماهير المصرية مساء اليوم إلى منتخب مصر في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، وسط أجواء كروية استثنائية تعيد إلى الأذهان قصص عدد من نجوم الفن الذين ارتبطوا بالساحرة المستديرة، وفي مقدمتهم السندريلا سعاد حسني، التي كانت من أبرز عاشقات كرة القدم رغم انشغالها الدائم بعالم الفن.
وكشف كتاب «السينما والكرة.. أسرار وحكايات» للكاتب الصحفي حاتم جمال، عن جوانب خاصة من علاقة سعاد حسني بكرة القدم، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد متابعة عابرة للمباريات، بل كانت تمتلك شغفًا حقيقيًا باللعبة وتحرص على متابعة تفاصيلها باستمرار.
وفي حوار نادر أجرته مع مجلة «الكواكب» عام 1966، أكدت السندريلا أنها كانت تحرص على مشاهدة المباريات كلما سنحت لها الفرصة، وتعرف أدوار اللاعبين داخل الملعب، مشيرة إلى أنها تشجع النادي الأهلي، لكنها لا تميل إلى التعصب الكروي.
وروت سعاد حسني أن علاقتها بكرة القدم بدأت منذ الطفولة، عندما كانت تتابع مباريات أبناء الحي من شرفة منزلها لساعات طويلة، مستمتعة بالأجواء الحماسية التي كانت تصاحب تلك المباريات الشعبية.
وأضافت أنها حضرت أول مباراة جماهيرية لها في النادي الأهلي، وكانت تجمع بين منتخب مصر وأحد الفرق العالمية، مؤكدة أن حماسها لم يكن مقتصرًا على كرة القدم فقط، بل كان نابعًا من رغبتها في رؤية منتخب بلادها يحقق الانتصار ويرفع اسم مصر عاليًا.
ومع ازدياد شهرتها الفنية، أصبحت متابعة المباريات من المنزل أكثر سهولة بالنسبة لها، خاصة بعد بدء نقل المباريات عبر التليفزيون، حيث كانت تحرص على مشاهدة مباريات الكرة بشكل منتظم كلما سمحت لها ارتباطاتها الفنية.
وتبقى قصة سعاد حسني مع كرة القدم واحدة من الحكايات التي تؤكد أن عشق الساحرة المستديرة لم يكن حكرًا على الرياضيين فقط، بل امتد إلى كبار نجوم الفن الذين عاشوا لحظات الفرح والحماس نفسها التي يعيشها ملايين المصريين اليوم وهم يترقبون ظهور منتخبهم في المونديال.