أظهرت بيانات رسمية أصدرها مكتب الإحصاء السويدي اليوم / الإثنين /، ارتفاع معدل البطالة في البلاد ليصل إلى 9.4% خلال شهر مايو الماضي، صعودا من 8.7% المسجلة في شهر أبريل.
ورغم هذا الارتفاع في نسبة البطالة، كشفت البيانات عن مفارقة إيجابية في سوق العمل؛ حيث ارتفع إجمالي عدد الموظفين ليبلغ 5.299 مليون شخص في مايو، مقارنة بـ 5.226 مليون شخص في الشهر السابق، مما يعني نجاح الاقتصاد السويدي في إضافة نحو 73 ألف وظيفة جديدة.
ويعزى هذا النمو المتزامن في كل من معدلات البطالة والتوظيف إلى التوسع الكبير في القوى العاملة ودخول أعداد ضخمة من الباحثين الجدد عن عمل - مثل الخريجين والعمالة الموسمية - إلى السوق مع بداية موسم الصيف، مما جعل تدفق الباحثين عن عمل يتجاوز سرعة استيعاب الوظائف الجديدة.
أما على أساس البيانات المعدلة موسميا، فقد استقر معدل البطالة عند 8.8%، مسجلا ارتفاعا أيضا مقارنة بالشهر السابق، مما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية والتباطؤ النامي في بيئة الأعمال السويدية.