رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

النفط يهبط بأكثر من 4% بعد اتفاق أمريكي إيراني مبدئي لإعادة فتح مضيق هرمز

15-6-2026 | 10:34

النفط

طباعة

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% اليوم / الاثنين / بعدما توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب يهدف إلى إنهاء أشهر من الصراع في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.

وهبطت عقود خام برنت تسليم أغسطس بنسبة 4.1% إلى 83.79 دولار للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.6% إلى 80.99 دولار للبرميل.

ووسعت الأسعار بذلك خسائرها المسجلة الأسبوع الماضي، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ 10 مارس.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون إيرانيون أمس / الأحد / التوصل إلى إطار اتفاق يهدف إلى وقف الأعمال القتالية واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقال ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، "أفوض بموجب هذا بشكل كامل إعادة فتح مضيق هرمز دون أي رسوم عبور، وأُجيز في الوقت نفسه الإزالة الفورية للحصار البحري الأمريكي".

وأضاف: "يا سفن العالم، شغّلوا محركاتكم، دعوا النفط يتدفق!"، ومن المتوقع توقيع الاتفاق رسميًا بحلول يوم الجمعة المقبل.

وأعلنت إيران أن اتفاقًا أوسع نطاقًا سيتم التفاوض بشأنه خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 60 يومًا.

وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بأن مسودة الاتفاق تنص على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا وفق ترتيبات إيرانية.

كما تتضمن مسودة الاتفاق، بحسب التقارير، تخفيف العقوبات، وفرض قيود على الأنشطة النووية الإيرانية، واتخاذ إجراءات لتطبيع صادرات النفط، ما عزز التوقعات بتحسن الإمدادات في الأسواق العالمية خلال وقت لاحق من العام الجاري.

وأصبح احتمال إعادة فتح الممر المائي محور الاهتمام الرئيسي في أسواق النفط، إذ يمر عبره ما يقارب خُمس استهلاك العالم من النفط والوقود، وكان في قلب المخاوف المتعلقة بالإمدادات منذ اندلاع الصراع في وقت سابق من هذا العام.

وساهمت اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف التأمين ومخاوف نقص الإمدادات لفترات طويلة في دفع خام برنت إلى ما يزيد على 120 دولارًا للبرميل خلال ذروة الأزمة.

كما زادت احتمالات عودة كميات إضافية من النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية من الضغوط النزولية على الأسعار.

ورغم ارتياح الأسواق لهذه التطورات، حذر محللون من استمرار بعض المخاطر، فإطار وقف إطلاق النار لا يزال بحاجة إلى تنفيذ رسمي، كما أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز قد لا تعود فورًا إلى مستويات ما قبل الحرب حتى في حال إعادة فتح الممر المائي بالكامل.

كما يراقب المستثمرون أسبوعًا حافلًا باجتماعات البنوك المركزية، من بينها اجتماع مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 16 و17 يونيو.

ومن المتوقع أن يُبقي المجلس أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تترقب الأسواق أي مؤشرات تتعلق بالتوقعات الاقتصادية المستقبلية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة