رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ترحيب دولي باتفاق الولايات المتحدة وإيران.. ماذا قال قادة العالم بشأن مذكرة إنهاء الحرب؟

15-6-2026 | 09:55

الاتفاق الإيراني الأمريكي

طباعة
أماني محمد

أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن التوصل لاتفاق ثنائي، يمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، سيتم توقيعه في حفل توقيع رسمي يوم الجمعة المقبل، وبموجبه سيتم رفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز، على أن تُعقد بعدها محادثات نووية، وهو ما رحب به قادة العالم، معربين عن أملهم في إتمام وقف الحرب وفتح مضيق هرمز بما يُخفف الضغط على أسواق الطاقة العالمية، ويُتيح فرصةً للتفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

ردود فعل دولية

وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه "يرحب الأمين العام بالإعلان عن اتفاق الولايات المتحدة وإيران على اتفاق سلام ينصّ على وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى إطار عمل لمزيد من المفاوضات"، مؤكدا أنه يمثل هذا خطوة حاسمة نحو التسوية السلمية للنزاع."

كما رحبت الحكومة الأسترالية بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، موضحة أنه "لطالما دعت أستراليا إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان. وكما قلنا، كلما طالت هذه الحرب، ازداد تأثيرها. وسيكون ضبط النفس المستمر والانخراط البنّاء ضروريين لمنع المزيد من التصعيد وضمان اتفاق دائم."

كما قال المستشار النمساوي كريستيان ستوكر، إنه يدعو جميع الأطراف إلى ضمان التنفيذ السريع والكامل لمذكرة التفاهم، بما في ذلك الفتح الدائم لمضيق هرمز لضمان حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي، موضحا أن الاتفاق يفتح نافذة للمفاوضات نحو شرق أوسط أكثر استقرارًا وأمنًا.

ودعا ستوكر "جميع الأطراف على الانخراط بشكل بنّاء. ويشمل ذلك معالجة برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية."

ومن جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن الاتفاق "خطوة بالغة الأهمية إلى الأمام لإنهاء الحرب"، مشددا على أن مضيق هرمز يجب أن يظل "مفتوحا بالكامل وبشكل دائم".

وتابع: "نحن واضحون في ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز... يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا."

كما قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إنه "أرحب بالاتفاق الذي أُعلن عنه للتو بين واشنطن وطهران. أتطلع إلى إنهاء هذه الحرب المكلفة واستعادة حرية الملاحة الكاملة في مضيق هرمز."

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن ترحيبه بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، والذي جاء ثمرة جهد دبلوماسي ساهم فيه العديد من الشركاء، مضيفا: "أدعو إلى تنفيذه السريع والكامل من قبل جميع الأطراف المتحاربة. يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية المُنشأة بالتعاون مع المملكة المتحدة لدعمه."

وقال لمستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه "أرحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وأهنئ الرئيس ترامب والجانب الإيراني على هذا الإنجاز الدبلوماسي. من شأن هذا الاتفاق أن يمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي مُنتعش وشرق أوسط أكثر أمانًا. من الأهمية بمكان تنفيذه بحزم."

كما قالت رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي، إنه "تأمل اليابان بشدة أن يتم ضمان حرية الملاحة وأمانها عبر مضيق هرمز عمليًا، وأن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني وغيره من المسائل في أقرب وقت ممكن".

كذلك قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "الاتفاق يعد تطورًا هامًا لإرساء السلام والاستقرار في منطقتنا، وأرحب به بارتياح."، مضيفا: "أؤكد بشدة على ضرورة تجنب الخطابات والاستفزازات والأفعال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في الفترة التي تسبق توقيع الاتفاق، والبقاء على أهبة الاستعداد لأي أعمال تخريب محتملة".

 

الاتفاق الإيراني الأمريكي

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الأحد، عن اتفاق إطاري لإعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات نووية بعد 107 أيام من الحرب، موضحا أن مراسم التوقيع الرسمية ستُقام يوم الجمعة في سويسرا.

ويهدف الاتفاق إلى استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يُنقل قبل الحرب نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، إلا أنه يُبقي القضايا النووية الرئيسية قيد التفاوض خلال الشهرين المقبلين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري، موضحا على منصة "تروث سوشيال" أن فتح المضيق لن يتم إلا "بعد توقيع الاتفاق يوم الجمعة، لأغراض إزالة الألغام".

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن "الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي فورًا وبشكل نهائي ابتداءً من هذه الليلة"، موضحا: "لن تُجرى المفاوضات بشأن اتفاق نهائي إلا بعد أن يُنفذ الطرف الآخر التزاماته بموجب مذكرة التفاهم".

ينص الاتفاق على أن تتفاوض الولايات المتحدة وإيران خلال فترة الستين يومًا بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني والتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب، كما ستناقش الولايات المتحدة تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، كما يشمل وقف إطلاق النار القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وصرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، لوسائل الإعلام الإيرانية بأن نص مذكرة التفاهم قد تمّت صياغته النهائية، موضحا أن بعض التعديلات التي طلبت طهران إدخالها على نص مذكرة التفاهم قد قُبلت بعد تصعيد يوم الأحد في لبنان.

وقال غريب آبادي إن التهديدات الصادرة عن القوات المسلحة الإيرانية "ساعدت في تيسير التقدم في المفاوضات" و"ساهمت في وضع الصيغة النهائية للنص".

وأضاف أن هذا الأمر ساهم في حل العديد من القضايا التي ظلت عالقة خلال المفاوضات، موضحا: "كانت القوات المسلحة مستعدة للرد الحاسم".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة