رصد علماء الفلك توهجين شمسيين بقوة كبيرة تسببُا في انبعاث سحب ضخمة من البلازما نحو كوكب الارض، نتجت عن نشاط مكثف في المنطقة الشمسية المرئية.
واوضح المختصون ان سحابتي البلازما ستندمجان في الفضاء لتشكلا بنية واحدة ذات كثافة عالية، في ظاهرة تشبه تقنية الانجراف الرياضي التي تتيح للسحابة الثانية التحرك بسرعة اكبر وتجاوز السحابة الاولى في طريقها نحو كوكبنا.
وبين العلماء ان هذا السلوك الفضائي يذكرنا بعاصفة كارينغتون التاريخية، حيث مهدت الانبعاثات الاولى الطريق امام السحب اللاحقة لتصل الى الغلاف المغناطيسي للارض بسرعات قياسية وغير مسبوقة في الاونة الاخيرة مما يرفع حالة التاهب.
واكدت النماذج الفلكية ان تاثير هذه البلازما سيبدا بالوصول تدريجيا الى محيط الارض، مع توقعات بحدوث اصطدامات متتالية تبدا من مساء الجمعة وتستمر حتى ساعات الفجر الاولى من يوم السبت بتوقيت موسكو المحلي.
واشار الخبراء الى ان احتمال اصطدام تلك السحب بالغلاف المغناطيسي يظل مرتفعا للغاية، مما قد يؤدي الى نشوء عواصف مغناطيسية قوية تصل الى مستويات متقدمة قد تؤثر بشكل مباشر على انظمة الاقمار الصناعية والاتصالات.
وشدد الباحثون على ان الحسابات لا تزال تخضع للتحديث المستمر مع مراقبة دقيقة لحركة البلازما، موضحين ان التأثيرات المتوقعة قد تسبب اضطرابات ملحوظة في الغلاف الجوي للارض نتيجة التفاعل القوي مع هذه الجسيمات الشمسية المشحونة.