رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

محمود عبد المغني.. رحلة ممثل صنع حضوره من المسرح إلى أدوار البطولة المركبة

10-6-2026 | 06:11

محمود عبد المغني

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

يُعد الفنان محمود عبد المغني واحدًا من أبرز أبناء جيله الذين استطاعوا تثبيت أقدامهم في السينما والدراما المصرية خلال العقدين الأخيرين، عبر موهبة اعتمدت على الأداء الواقعي والتدرج الهادئ من الأدوار الثانوية إلى أدوار البطولة، في مسيرة امتدت بين المسرح والسينما والتلفزيون.

ولد محمود عبد المغني في 10 يونيو 1979، وبدأ شغفه بالتمثيل مبكرًا خلال سنوات الدراسة، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث التحق به بعد اجتياز اختبارات القبول ضمن دفعة محدودة، ليبدأ أولى خطواته الحقيقية في عالم الفن من خلال الدراسة الأكاديمية والمسرح الجامعي، الذي كان بوابته الأولى لاكتساب الخبرة وصقل الموهبة.

 

جاءت انطلاقته الأولى على الشاشة من خلال مسلسل ليالي الحلمية مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ، قبل أن يلفت الأنظار بشكل أوسع في فيلم عبود على الحدود عام 2000، من إخراج شريف عرفة، والذي مثّل نقطة تحول في بداية تعرّف الجمهور عليه.

 

بعدها توالت مشاركاته في عدد من الأعمال المهمة، سواء في السينما أو الدراما، حيث شارك في مسلسل الرقص على سلالم متحركة الذي حقق له حضورًا لافتًا، ثم شارك في أجزاء من مسلسل زيزينيا، إلى جانب فيلم صايع بحر، قبل أن يرسخ حضوره في أعمال متعددة لاحقة.

 

وفي منتصف مسيرته، قدّم عبد المغني سلسلة من الأفلام التي عززت مكانته، من بينها الجزيرة، ودم الغزال، وملاكي إسكندرية، وخالتي فرنسا، وصولًا إلى أعمال أحدث مثل حملة فرعون وصاحب المقام ويوم 13.

 

أما في الدراما التلفزيونية، فقد تنوعت مشاركاته بين أدوار رئيسية وضيف شرف في أعمال بارزة مثل العائدون وضل راجل وكلبش وأفراح إبليس وسلسال الدم، إلى جانب حضوره في أعمال حديثة مثل حضرة العمدة وبـ100 راجل.

 

ومع هذا التنوع الكبير، نجح محمود عبد المغني في بناء صورة فنية تعتمد على تجسيد الشخصيات المركبة، خصوصًا أدوار البطل الشعبي أو الرجل المأزوم نفسيًا واجتماعيًا، ما جعله من الوجوه الثابتة في الدراما المصرية الحديثة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة