ضمن فعالياته المستمرة لاكتشاف ورعاية المواهب الصغيرة، يحتفي مشروع "بستان الإبداع" في جولته الخمسين بفعالية فنية جديدة تحمل عنوان "جنة الأرض"، بمشاركة أكثر من 600 طفل من مختلف الفئات العمرية، في تجربة إبداعية تهدف إلى تعزيز الخيال الفني وبناء جيل جديد من المبدعين منذ سنوات الطفولة المبكرة.
ويأتي الحدث تحت رعاية قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، احتفاءً بمرور خمسين جولة ناجحة على المشروع الذي ينظمه القطاع للعام الثالث على التوالي، بالتعاون مع مؤسسه الفنان والناقد التشكيلي محمد كمال، في إطار دعم الفنون التشكيلية كأداة للتربية الجمالية وتنمية الحس الإبداعي لدى النشء.
وتشهد الفعالية هذا العام خطوة لافتة تتمثل في دمج الأطفال من الفئة العمرية المبكرة جداً، بدءاً من سن ثلاث إلى أربع سنوات، في أنشطة فنية تفاعلية، تأكيداً على أهمية الاستثمار في الموهبة منذ مراحلها الأولى، باعتبارها نواة المستقبل الثقافي والفني.
وتقام الاحتفالية في تمام الساعة الحادية عشرة صباح الأربعاء المقبل 10 يونيو 2026، داخل متحف راتب صديق الثقافي، حيث يتضمن البرنامج لقاءً فكرياً تفاعلياً مع الأطفال، يعقبه تنفيذ ورشة عمل فنية كبرى بعنوان "جنة الأرض"، يتم خلالها إنتاج جداريات ضخمة تعكس رؤى الأطفال وخيالهم الحر، في مشهد يجمع بين البراءة والإبداع.
ويختتم اليوم بمجموعة من الفقرات الترفيهية المبهجة التي تشمل عروض العرائس والأراجوز، في أجواء احتفالية مفتوحة تهدف إلى إدخال البهجة على الأطفال وأسرهم، وتعزيز مفهوم الفن كمساحة للفرح والتعبير.
وتوجه الجهة المنظمة الدعوة إلى جميع الأسر والأطفال للمشاركة في هذه الاحتفالية، دعمًا لطاقات الصغار المبدعين، وترسيخًا لدور الفنون في بناء الوعي والجمال منذ الطفولة.