أكد الدكتور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن التعاون التعليمي يمثل أحد الركائز الرئيسية للشراكة الاستراتيجية المصرية–اليابانية، ويحظى باهتمام ودعم كبيرين من القيادة السياسية في البلدين.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده وزير الخارجية اليوم /الخميس/ مع يوهي ماتسوموتو، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، في إطار الزيارة التي يجريها حالياً إلى اليابان.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن التقدير العميق للشراكة التعليمية المتميزة بين مصر واليابان، والتي تجسدت في "المبادرة المصرية اليابانية للتعليم" التي أُطلقت عام ٢٠١٦، وما حققته من إسهامات ملموسة في تطوير المنظومة التعليمية المصرية بمختلف مراحلها.
كما أشاد بالزيارة التي قام بها وزير التعليم الياباني إلى مصر في يناير ٢٠٢٦، والتي مثلت أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، مؤكداً أنها تعكس الأهمية التي توليها اليابان للشراكة التعليمية مع مصر.
وأعرب وزير الخارجية عن التطلع إلى البناء على النجاح الذي حققه مشروع المدارس المصرية اليابانية، والتوسع في عدد المدارس المستهدفة خلال السنوات المقبلة، بما يعزز الاستفادة من النموذج التعليمي الياباني المتميز.
كما أشاد الوزير بنجاح الجانبين في إنشاء أول معهد مصري–ياباني للتعليم الفني المتقدم في سبتمبر ٢٠٢٥ فضلاً عن الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون في مجال التعليم الفني والتكنولوجي لما له من دور مباشر في إعداد كوادر مصرية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في تحقيق الأولويات التنموية والاقتصادية للدولة.
كما شدد على أهمية المنح الدراسية المصرية–اليابانية المشتركة المقدمة للطلاب الأفارقة في إطار آلية "التيكاد"، ودورها في إعداد وتأهيل الكوادر الأفريقية، معرباً عن التطلع إلى استضافة الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا مزيداً من الطلاب الأفارقة، دعماً لتنفيذ مخرجات قمة التيكاد التاسعة المتعلقة بتنمية القدرات البشرية في القارة الأفريقية.
وأكد وزير الخارجية استعداد مصر للتعاون مع اليابان لنقل الخبرات التعليمية اليابانية إلى الدول الأفريقية، استناداً إلى التجربة الناجحة لتطبيقها في مصر، من خلال أطر التعاون الثلاثي بين الجانبين والدول الأفريقية.