قال عبد المسيح الشامي، خبير علاقات دولية، إن إنتهاكات إيران ضد دول الخليخ للأسف مازالت مستمرة وذلك ضد كل القوانين والأعراف، علمًا ان هذة الدول ليست من ضمن ذلك الصراع ولكن إيران حتي الأن ترفض كل مبادرات السلام التي قدمت لها وتصر الأن علي خيار الحرب خصوصًا انها حتي الأنة هيا الأكثر خسائر.
وأوضح الشامي، من خلال مداخلة له عبر زوم على فضائية «القاهرة الإخبارية»، اليوم الأربعاء، أن كل يوم يمر تفقد إيران فرص من أجل الحصول على سلام والمشكلة أيضا في الحرس الثوري الذي أصبح يهيمن علي كل القرارات بعد أن رحل معظم القادة، مستكملا أن الحرث الثوري يدرك أنه أن تم الإتفاق مع إيران سوف يتم تفكيك هذا الجهاز لأنه لدية الكثير من السجل الإرهابي.
وأكد الشامي، أن اختفاء مجتبئى خامئني هي مشكلة كبيرة لأن ذلك جعل الحرس هو من يدير الدفهن وإذا كان تم قتل مجتبئي خامئني وجاء مرشد من عائلة أخري لن يعطي نفس الصلاحيات الكاملة للحرس الثوري كما كان يفعل خامنئي وأبنه.
وأضاف أن الشارع الإيراني بالتأكيد يختلف عن رأي الحرث الثوري، أيضًا الولايات المتحدة والامجتمهع الدولي لدية مشكلة مع الثقة في الجانب الإيراني مشيراً وأن إيران حتي الأن لم تمضي على أي ورقة تمنعها من أمتلاك سلاح نووي أو صاروخ بالستي قادر علي التدمير مثل الأن مقابل ذلك سوف يكون هناك رفع للعقوبات ويتم فتح ملف الأموال المجمدة.