قالت دانا أبو شمسية مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن تأثير الصواريخ التي تتحدث عنها الجبهة الداخلية الإسرائيلية هو ما دفع إلى التصعيد في الجنوب اللبناني وصولاً إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التصعيد جاء متزامناً مع تصريحات لوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث قال كاتس إن قانون المستوطنات الشمالية هو ذاته قانون بيروت والضاحية الجنوبية، في إشارة إلى أن استمرار استهداف الشمال يعني وضع الضاحية الجنوبية تحت مرمى النيران الإسرائيلية، وهو ما اتسق مع تصريحات نتنياهو بشأن توسيع العملية العسكرية واستهداف الضاحية الجنوبية.
وتابعت، أن إسرائيل تعبر عن انزعاج كبير من الطائرات المسيّرة التي تمثل هاجساً أمام منظومة الدفاع الجوي التي تفشل في التصدي لها في كثير من الحالات، مشيرة إلى اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بسقوط مسيّرة في قاعدة عسكرية شمالية دون تسجيل إصابات، إلى جانب سقوط صاروخ في مستوطنة إسرائيلية وصاروخين في مناطق مفتوحة داخل العمق اللبناني، استُخدمت بحسب الرواية في استهداف تجمعات لجنود الاحتلال.
ولفتت إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن توسيع العمليات العسكرية إلى الجنوب اللبناني والعاصمة بيروت قد يدفع مطلقي المسيّرات إلى العمل في نطاقات جغرافية أبعد.
وأكدت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية أن المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية تروج لمعادلة "المدن مقابل المدن"، بحيث كانت صور تقابلها صفد ونهاريا وحيفا وعكا، وهي المدن التي دوت فيها صفارات الإنذار.
وأشارت إلى أنه على إثر ذلك تم تعديل تعليمات الجبهة الداخلية الإسرائيلية، من خلال تعطيل العملية التعليمية وتحديد أعداد الإسرائيليين المسموح لهم بالتجمع في الأماكن المفتوحة والمغلقة.