تولت نيجيريا رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خلال يونيو الجاري.
ويتضمن برنامج عمل المجلس خمس قضايا رئيسية، منها ثلاث قضايا موضوعية وملفان يتعلقان بأوضاع دول تشهد تحديات أمنية وسياسية، على أن تُعقد جميع الاجتماعات على مستوى السفراء.
ويبدأ المجلس أعماله غدا/ الثلاثاء/، وفق بيان للاتحاد الإفريقي، اليوم/الاثنين/، بجلسة مفتوحة حول أوضاع اللاجئين والنازحين والمساعدات الإنسانية في إفريقيا، بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين، ومن المتوقع أن تركز المناقشات على تعزيز الدعم الإنساني وتعبئة الموارد ومعالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري في القارة.
وفي 3 يونيو، يناقش المجلس الوضع في غينيا بعد انتهاء المرحلة الانتقالية وتنصيب الرئيس مامادي دومبويا، وتأتي الجلسة وسط تصاعد التوترات السياسية.
ويبحث المجلس في 9 يونيو التطورات في ليبيا، حيث شهدت البلاد تقدماً تمثل في اتفاق الأطراف التشريعية على موازنة موحدة لأول مرة منذ أكثر من عقد، بينما لا تزال الخلافات قائمة بشأن القوانين الانتخابية وتشكيل حكومة موحدة تمهد لإجراء الانتخابات.
ويختتم المجلس اجتماعاته الرئيسية في 30 يونيو بمراجعة نتائج عشر سنوات من تطبيق آليات تقييم الهشاشة وتعزيز الصمود في الدول الإفريقية، إضافة إلى متابعة إطار الامتثال والمساءلة في عمليات دعم السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، في وقت يستعد فيه المجلس لعقد مشاورات مشتركة مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بشأن الأمن ومكافحة الإرهاب في المنطقة.