رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

آن برونتي وأدب الواقعية المبكرة في مواجهة الرومانسية

28-5-2026 | 10:15

آن برونتي

طباعة
بيمن خليل

تحل اليوم ذكرى ميلاد آن برونتي، الروائية والشاعرة الإنجليزية المولودة عام 1820، وهي الأصغر بين أفراد العائلة الأدبية الشهيرة برونتي. ورغم قِصر عمرها، فقد تركت أثرًا أدبيًا مميزًا اتسم بالجرأة في مواجهة التقاليد الاجتماعية من خلال أعمالها الواقعية.

آن هي الصغرى بين شقيقاتها في عائلة برونتي الأدبية المعروفة، التي ضمت أيضًا شارلوت برونتي مؤلفة "جين آير"، وإيميلي برونتي مؤلفة "مرتفعات ويذرنغ". كان والدها باتريك برونتي كاهنًا أيرلنديًا، بينما توفيت والدتها ماريا برانويل وهي في سن صغيرة، وهو ما انعكس على نشأتها.

أول أعمالها الأدبية:

شاركت مع شقيقتيها في إصدار مجموعة شعرية عام 1846 بأسماء مستعارة ذكورية (أكتون، كير، وإليس بيل) لتجنب التحيز ضد الكاتبات.

رواية "أغنيس غراي" (Agnes Grey):

صدرت عام 1847، وتتناول تجربة مربية شابة داخل بيوت الطبقة الأرستقراطية، مستلهمة من تجارب آن الشخصية.

رواية "نزيل قاعة ويلدفيل":
نُشرت عام 1848، وتُعد من الأعمال المبكرة ذات الطابع النسوي، حيث تناولت موضوعات مثل الإدمان والعنف الأسري واستقلال المرأة، ما أثار جدلًا كبيرًا وقتها.
تميزت آن بأسلوب واقعي مباشر، مختلف عن الطابع الرومانسي في أعمال شقيقتيها.

وركزت كتاباتها على قضايا الظلم الاجتماعي، خاصة تجاه النساء، إضافة إلى التحليل النفسي للشخصيات، ما جعلها سابقة لعصرها.

توفيت آن بمرض السل في 28 مايو 1849 عن عمر صغير، ودُفنت في مدينة سكاربورو بعيدًا عن مقبرة العائلة في هاورث. 

وبعد وفاتها، امتنعت شارلوت برونتي عن إعادة نشر روايتها الثانية، معتبرة إياها "غلطة"، وهو ما أدى إلى تراجع انتشار إرث آن الأدبي لفترة طويلة.

أخبار الساعة