أكد رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة لخفض التصعيد في المنطقة وأن أمن الخليج وأمن أوروبا مترابطان بشكل وثيق.
جاءت تصريحات رئيس الوزراء الكويتي اليوم بعد وصوله اليونان والوفد المرافق من أجل المشاركة في القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى، ممثلا عن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وأشار رئيس الوزراء الكويتي إلى أهمية التنسيق في قضايا الملاحة الدولية وضمان انسيابية التجارة العالمية عبر الممرات المائية الحيوية.
وأوضح أن القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى تعد فرصة لتبادل الرؤى بشأن التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدا نهج دولة الكويت الثابت القائم على دعم الحوار والدبلوماسية وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون الدولي بما يسهم في ترسيخ السلام والتنمية في المنطقة والعالم.
وقال الشيخ أحمد عبدالله الصباح إن مشاركة دولة الكويت في هذه القمة تأتي انطلاقا من حرصها على تعزيز جسور التعاون والشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
وأكد اهتمام دولة الكويت بتوسيع آفاق التعاون مع الدول الأوروبية بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وتبادل الخبرات في القطاعات الحيوية لا سيما في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
من جهة أخرى، بعث أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، برسالة خطية إلى الملك فيليب السادس، ملك مملكة إسبانيا، تتعلق بأواصر العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وأطر تعزيزها وتنميتها، إلى جانب التطورات الراهنة في المنطقة.
وسلم الرسالة الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية الكويتي، إلى خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشئون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في مملكة إسبانيا، خلال الاجتماع الذي جرى بينهما، اليوم، في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها وزير خارجية الكويت إلى العاصمة الإسبانية، مدريد.
وتناول اجتماع وزيرا خارجية الكويت وإسبانيا سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.