شهدت احتفالية إطلاق مبادرة "المليون رخصة دولية" ومرصد سوق العمل الدولي، التي نظمها صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، إشادات دولية واسعة بجهود الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم وتأهيل الشباب بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل العالمي.
وأكدت نائبة وفد الاتحاد الأوروبي أن مشهد القاعات المليئة بالطلاب يعكس مستقبلًا واعدًا لمصر، مشيرة إلى أن الاستثمار في التعليم والتأهيل يمثل أولوية رئيسية خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى إعداد كوادر تمتلك المهارات والمؤهلات القادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يولي اهتمامًا متزايدًا بدعم قطاع التعليم وإشراك القطاع الخاص في منظومة التأهيل والتدريب، بهدف إعداد الشباب المصري لسوق العمل الحديث، مؤكدة أن مصر تلعب دورًا مهمًا في فتح آفاق جديدة أمام الطلاب وربطهم بفرص العمل الدولية.
وأضافت أن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي يشهد تطورًا ملحوظًا في مجالات التحول الرقمي والتعليم التكنولوجي، إلى جانب دعم الشهادات الدولية وتوظيف التقنيات الحديثة، لافتة إلى أن آلاف الطلاب المصريين حصلوا بالفعل على رخص وشهادات دولية تؤهلهم للمنافسة عالميًا.
وأشادت نائبة وفد الاتحاد الأوروبي بمشاركة عدد كبير من السيدات والفتيات في الاحتفالية، مؤكدة أن هذا الحضور يعكس اهتمام الدولة بملف المساواة وتمكين المرأة، باعتباره أحد محاور التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أعرب نائب رئيس شركة "Cisco" العالمية عن سعادته بالمشاركة في الاحتفالية، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من حراك في مجال التعليم والتدريب الرقمي يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشهدت الاحتفالية الإعلان عن إطلاق أكبر مرصد عالمي لسوق العمل، بهدف توفير بيانات دقيقة ومحدثة حول احتياجات الأسواق المحلية والدولية، بما يسهم في توجيه برامج التدريب والتعليم وفق متطلبات الوظائف المستقبلية.
كما تم الإعلان عن حصول ذوي الهمم على 62 رخصة دولية ضمن المبادرة، إلى جانب التوسع في برامج تعليم اللغات والحصول على شهادات دولية في اللغتين الألمانية والإيطالية، فضلًا عن دعم مجالات العمل الحر وريادة الأعمال، وتوزيع 200 شهادة متخصصة في هذا المجال، في إطار ما وصف بمنظومة "مثلث المهارات" وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.