رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الإسكندرية تحتضن احتفالية روسية بالذكرى 81 للنصر في الحرب العالمية الثانية

10-5-2026 | 13:43

احتفالية روسية في عيد النصر

طباعة
همت مصطفى

نظّم البيت الروسي بالإسكندرية، بالتعاون مع متطوعي فريق النصر 75، احتفالية خاصة بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى «الحرب العالمية الثانية»، وذلك في أجواء اتسمت بالدفء والروح الإنسانية، وعكست عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين الشعبين المصري والروسي.

 حضور رسمي ومجتمعي
وشهدت الفعالية حضور كارين فاسيليان، القنصل العام الروسي بالإسكندرية، وعدد من أعضاء وموظفي القنصلية العامة الروسية، حيث شاركوا كضيوف شرف في الاحتفال، الذي جمع ممثلين عن الجالية الروسية وعددًا من الشباب والمتطوعين والمهتمين بالأنشطة الثقافية والتاريخية.

 استحضار بطولات الماضي
وتضمن الاحتفال عددًا من الفقرات التي استحضرت بطولات أبطال الحرب الوطنية العظمى «الحرب العالمية الثانية» وتضحياتهم، في إطار التأكيد على أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، باعتبارها جزءًا من التراث الإنساني المشترك الذي يحمل قيم التضحية والسلام والانتصار على الفاشية.

 كلمة البيت الروسي
كما ألقى أرسيني ماتيوشينكو، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، كلمة رحّب خلالها بالحضور، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة لا تمثل فقط ذكرى تاريخية مهمة للشعب الروسي،لكن  تُعد أيضًا فرصة لتعزيز الحوار الثقافي والتقارب الإنساني بين الشعوب.
وأكد أن البيت الروسي يحرص دائمًا على تنظيم الفعاليات التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين مصر وروسيا، وتعزيز مشاركة الشباب في الأنشطة الثقافية والتطوعية.

 إشادة بدور البيت الروسي
وعبر منظمو الاحتفالية عن تقديرهم للدور الذي يقوم به البيت الروسي بالإسكندرية في دعم المبادرات الشبابية والثقافية، مثمنين جهود فريق العمل في تنظيم الفعالية وتوفير أجواء ودية ساهمت في نجاحها.
كما أكدوا أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين الأجيال المختلفة، وتفتح المجال أمام تبادل الخبرات والرؤى، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعاون الثقافي.

ختام فني مؤثر

واختُتمت الفعالية بتقديم حفل فني بمشاركة فرقة الباليه وكورال البيت الروسي، الذي قدّم مجموعة من الأغاني الشعبية التي تخلّد مآثر الأجداد.
وحرص الحضور على التقاط صورة تذكارية جماعية، حمل فيها الأحفاد صور الأجداد الذين صنعوا النصر في الحرب الوطنية العظمى، لتبقى ذكراهم في القلوب من جيل إلى جيل.

أجواء إنسانية  من الود والتقاط الصور التذكارية
واتسمت الاحتفالية بأجواء من الود والتقاط الصور التذكارية، في مشهد عكس روح الصداقة والتقارب بين المشاركين، ورسّخ أهمية إحياء المناسبات التاريخية باعتبارها جسرًا للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة