أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، بأشدِّ العبارات، الهجمات الإرهابية التي استهدفت عددًا من المناطق في جمهورية مالي، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمصابين.
وأكد مجلس حكماء المسلمين - في بيان اليوم - رفضه القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن استهداف المدنيين وترويع الآمنين تعد جريمة نكراء تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، داعيًا إلى ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه وتعزيز قيم الحوار والتسامح؛ بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص التعازي إلى أهالي وأسر الضحايا وحكومة وشعب جمهورية مالي، سائلًا المولى عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.