رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أسامة قابيل: هذا الذكر مفتاح راحة القلوب بعد الصلاة

27-4-2026 | 19:54

الدعاء

طباعة

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الذكر حياة للقلوب والنفوس والأرواح، بل هو حياة للإنسان في كل تفاصيل يومه، موضحًا أن أعظم صلة تربط العبد بربه هي الصلاة، التي يعيش فيها حالة خاصة من القرب والخشوع.

وأوضح العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، أن الدخول في الصلاة بتكبيرة الإحرام يعني انتقال الإنسان إلى حالة من الانقطاع عن الدنيا والاتصال بالله، حيث يحرم على نفسه كل ما كان مباحًا له خارجها، ليكون في خلوة مع الله، مشيرًا إلى أن الخروج من هذه الحالة يكون بالتسليم يمينًا ويسارًا، وهو إعلان انتهاء هذه الصلة الخاصة.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم علّمنا بعد الانتهاء من الصلاة أن نستغفر الله ثلاث مرات، ثم نُتبع ذلك بذكر عظيم مرتبط بأسماء الله الحسنى، وهو قول: “اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام”.

وتابع أن هذا الذكر يحمل معاني عميقة، حيث يستمد العبد من اسم الله “السلام” الطمأنينة والسكينة، خاصة في ظل ما يمر به الإنسان من تقلبات الحياة بين مشكلات وضغوط وأزمات، مؤكدًا أن الإنسان في أمسّ الحاجة إلى هذا المعنى في حياته اليومية.

وأشار إلى أن هذا الدعاء لا يقتصر على ما بعد الصلاة فقط، بل يمكن أن يردده الإنسان في كل وقت يشعر فيه بالقلق أو التوتر، سواء كان يمر بمشكلة دراسية أو أسرية أو مهنية، لأنه يُعيد ربط القلب بالله مصدر السلام الحقيقي.

وأكد أن العالم اليوم في حاجة شديدة إلى استحضار اسم الله “السلام”، في ظل ما يشهده من صراعات وضغوط، لافتًا إلى أن السلام الحقيقي يبدأ من داخل النفس، فإذا امتلأت القلوب بالسكينة انعكس ذلك على سلوك الإنسان وحياته.

وشدد على أن الطريق إلى هذا السلام يكون بالذكر والدعاء، واستحضار معاني أسماء الله الحسنى، حتى تعيش القلوب في حالة طمأنينة رغم تقلبات الأقدار، ويجد الإنسان راحته الحقيقية في القرب من الله.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة