مع كل تغيير في الساعة، لا يتبدل الوقت فقط، بل يتغير معه إيقاع يومك بالكامل، فكثير من النساء يلاحظن أن التوقيت الصيفي لا يمر مرورًا عابرًا، بل ينعكس على الحالة النفسية والطاقة اليومية بشكل قد يكون إيجابيًا أحيانًا ومزعجًا في أحيان أخرى، وبين هذا وذاك، تبقى طريقة التعامل مع التغيير هي العامل الحاسم في تحديد تأثيره.
وفيما يلي نستعرض التأثير الايجابي والسلبي للتوقيت الصيفي على المرأة، وفقا لما نشر على موقع "Self"
التأثيرات السلبية للتوقيت الصيفي على المزاج:
-أول ما تشعر به الكثيرات بعد تطبيق التوقيت الصيفي هو اضطراب النوم، ففقدان ساعة واحدة قد يبدو أمرًا بسيطًا، لكنه يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، وهذا الاضطراب قد يؤدي إلى صعوبة في الاستيقاظ، والشعور بالخمول طوال اليوم.
- قلة النوم تنعكس سريعًا على المزاج، فتزداد حدة التوتر والعصبية، خاصة لدى المرأة التي تتحمل مسؤوليات متعددة بين العمل ورعاية الأسرة، وقد تجدين نفسك أقل صبرًا في التعامل مع أطفالك أو شريك حياتك دون سبب واضح.
- تعاني بعض النساء من انخفاض التركيز والإنتاجية في الأيام الأولى، وهو ما يزيد من الشعور بالضغط، خصوصًا إذا كان هناك التزامات مهنية أو منزلية لا تحتمل التأجيل.
التأثيرات الإيجابية للتوقيت الصيفي:
- يمنح التوقيت الصيفي ميزة مهمة، وهي زيادة ساعات الضوء الطبيعي، وهو عامل معروف بتأثيره الإيجابي على الحالة النفسية، فالتعرض لأشعة الشمس لفترة أطول يساعد على تحسين المزاج وتعزيز الشعور بالحيوية.
- النهار الممتد يمنحك فرصة أفضل لـممارسة الأنشطة الخارجية، سواء كانت رياضة خفيفة أو نزهة عائلية، وهو ما يساهم في تقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية.
- بعض النساء يشعرن بزيادة في الإنتاجية والنشاط خلال فترة النهار الطويل، حيث يصبح هناك متسع من الوقت لإنجاز المهام دون الشعور بضيق الوقت.
طرق لتحقيق التوازن بين التأثيرين:
-محاولة النوم مبكرًا قبل تطبيق التوقيت الجديد بأيام
-التعرض لضوء الشمس صباحًا لتنظيم الساعة البيولوجية
-تجنب المنبهات في المساء لتحسين جودة النوم
-استغلال ضوء النهار في أنشطة تحبينها