أكد مارك توث، خبير شؤون الأمن القومي الأمريكي، أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع اتفاق سلام مع إيران لا يبدو متسقًا مع المعطيات المتداولة بشأن مسار المفاوضات، خاصة في ظل استمرار الغموض حول عقد جولة ثانية من المحادثات.
وأشار توث، في تصريحات له في مداخلة على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن ما يصدر عن ترامب من تصريحات متتابعة لا يعكس حتى الآن وجود حسم نهائي في هذا الملف.
وقال إن هناك رسائل متعارضة تخرج من ترامب، موضحًا أنه صرح لصحيفة نيويورك بوست بأن جي دي فانس لا يزال داخل الولايات المتحدة ولم يتوجه إلى الخارج.
وأضاف أن ترامب نشر عبر منصة «تروث سوشيال» منشورًا تحدث فيه عن اتفاق وصفه بأنه سيكون جيدا للولايات المتحدة، إلا أن هذا الطرح لا يمكن اعتباره تأكيد في الوقت الحالي.
وأضاف توث، أن الحديث عن توقيع اتفاق في هذه المرحلة لا يزال سابق أوانه، لافتاً إلى أن ترامب يواصل استخدام هذه اللغة رغم غياب مؤشرات نهائية على حسم المسار.
وأشار إلى أن جي دي فانس لا يزال في واشنطن، مع احتمال سفره لاحقاً، في وقت لم تحسم فيه طهران بعد مشاركتها في الجولة الثانية من المفاوضات، وهو ما يعكس حالة من تضارب الروايات بشأن مستقبل المحادثات.
أقر أيضا المشهد الإقليمي يشهد تصعيدًا خطيرًا في حدة التوتر بين امريكا وإيران