تعاني زوجات عديدة من علاقة متوترة مع حماتها، وهو ما يدفعهن للتساؤل: ما الأسباب التي قد تجعل بعض الأمهات يتحولن إلى حما سامة؟ ، وفيما يلي نستعرض أبرز الدوافع النفسية وراء هذا السلوك، وفقًا لما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "YourTango"، وإليك التفاصيل :-
١- الشعور بالوحدة بعد استقلال الأبناء :
بعد زواج الأبناء قد تشعر الأم بفراغ عاطفي كبير نتيجة انتقال دورها من محور حياة ابنها إلى موقع أقل تأثير ، هذا الشعور بالوحدة قد يدفعها لمحاولة التمسك بعلاقتها به بشكل مبالغ فيه، مما يخلق توتر مع الزوجة ويفسر أحيانا كتصرفات تدخلية أو سلبية.
٢- الاعتماد العاطفي الزائد على الابن :
بعض الأمهات قد يضعن احتياجاتهن العاطفية بشكل غير واع على الأبناء، خصوصا في غياب دعم عاطفي كاف في حياتهن الخاصة ، هذا التعلق قد يتحول إلى صعوبة في تقبل وجود شريكة أخرى في حياة الابن.
٣- صعوبة تقبل دور الزوجة الجديدة :
قد ترى بعض الحموات أن الزوجة الجديدة تهدد مكانتها داخل العائلة، ليس بدافع الكراهية ولكن بسبب خوف داخلي من فقدان النفوذ أو العلاقة القريبة مع ابنها ، هذا الشعور قد يظهر في شكل نقد أو تدخل في تفاصيل هذه الحياة .
٤- تكرار تجارب سلبية سابقة :
إذا كانت الحماة قد عاشت تجربة صعبة مع حماتها في الماضي، فقد تعيد بشكل غير واعٍ نفس السلوك مع زوجة ابنها ، فغياب الوعي بهذه الأنماط المتوارثة قد يجعلها تعيد إنتاج نفس الأخطاء دون إدراك.
٥- ضعف الوعي الذاتي :
غياب القدرة على مراجعة الذات يجعل بعض التصرفات المؤذية تمر دون إدراك لنتائجها ، فالحماة التي لا تعيد تقييم سلوكها قد لا تلاحظ أن تدخلها أو انتقادها يؤثر سلبا على العلاقة مع الزوجين.
٦- الإحساس بفقدان الدور والسيطرة :
مع انتقال الابن إلى حياة زوجية مستقلة، قد تشعر الأم بأنها لم تعد صاحبة القرار الأول في حياته ، هذا الإحساس بفقدان التأثير قد يدفعها إلى محاولة فرض رأيها بشكل أكبر لتعويض هذا التغير.
٧- الخوف من الإقصاء داخل العائلة :
بعض الحموات يشعرن بأنهن قد يستبعدن تدريجيا من حياة الأبناء والأحفاد بعد الزواج، ما يولد خوف يدفعهن لمحاولة إثبات وجودهن باستمرار، حتى لو بدا ذلك في صورة تدخل زائد أو ضغط على الزوجة.