قال ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، لرويترز، سأواصل التنديد بالحرب رغم هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك حسبما أوردته فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها.
وفي وقت سابق، دعا بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، قادة العالم إلى وقف التصعيد والجلوس إلى طاولة الحوار والوساطة، "لا إلى الطاولة التي يُخطط فيها لإعادة التسلح وتُتخذ فيها قرارات الأعمال المميتة".
وأكد البابا -خلال صلاة من أجل السلام عشية عيد القيامة، أن الكنيسة ستواصل الدعوة إلى السلام حتى عندما يؤدي رفض منطق الحرب إلى سوء الفهم والازدراء، مشددا على ضرورة تغليب الحوار كبديل للصراع.
وفي السياق نفسه، استحضر معاناة الأطفال الأبرياء في مناطق النزاع، داعيا إلى الإنصات لصرخاتهم والعمل على حمايتهم.
وقال: "لقد حان وقت السلام! اجلسوا إلى طاولة الحوار والوساطة، لا إلى طاولة التخطيط لإعادة التسلح واتخاذ قرارات الأعمال الدموية".