قالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية في تقرير لها اليوم / الأحد / إن صندوق النقد الدولي "يرى أن التضخم في الولايات المتحدة سيظل أكثر عناداً، وسيستغرق وقتاً أطول للعودة إلى مستواه المستهدف، وذلك بسبب الحرب الإيرانية".
وأضافت الشبكة الأمريكية "قبل الحرب، كان صندوق النقد الدولي قد توقع عودة معدل التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% بحلول مطلع العام المقبل"، مشيرة إلى تصريح لمديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، قالت فيه إن ذلك "قد يتأخر ذلك بعض الشيء الآن".
ولفتت "سي إن إن" إلى أنه "قد ساهمت الحرب في تسريع ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. وساعد الارتفاع الكبير في أسعار البنزين، الناجم عن الحرب، على دفع التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.3% في مارس، حيث ارتفعت الأسعار بمعدل ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في فبراير، وفقًا لأحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلك"
ومن المقرر أن يصدر صندوق النقد الدولي، ومقره واشنطن، أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي يوم الثلاثاء المقبل، والذي سيقدم تقييماً محدثاً لكيفية تأثير الحرب الإيرانية على آفاق الاقتصاد العالمي.