قال مصدر باكستاني إن مفاوضات أمس /السبت/ بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران شهدت "جهودًا دبلوماسية مكثفة"، مضيفًا أن باكستان انخرطت بشكل كبير في الوساطة.
ووفقًا للمصدر، الذي لم تكشف قناة "سي إن إن" عن اسمه، فقد أبدى الجانبان تفاؤلًا.
وأقرّ الفريقان المفاوضان بأن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا، وأن أياً منهما لا يرغب في العودة إلى 28 فبراير الماضي، يوم اندلاع الحرب.
وكان قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، "منخرطًا بشكل كبير" في قيادة الوساطة التي بدأت، بحسب المصدر، بوصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد أول أمس /الجمعة/، عشية انعقاد المحادثات أمس /السبت/، واستمرت لأكثر من 29 ساعة.
وبلغت المحادثات رسميًا 21 ساعة، دون أن يتمكن الوفدان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأشار المصدر إلى أن كلا الجانبين كانا يسعيان أيضًا إلى "استمالة الرأي العام المحلي" في بلاده.
وحذر المصدر من ضرورة توخي الحذر من "المعارضين" في المنطقة وخارجها ممن لا يرغبون في نجاح المحادثات.
وأضاف المصدر أن باكستان حرصت عموماً على "إحكام السيطرة" لضمان عدم تسريب أي معلومات، وتوفير بيئة متوازنة وآمنة للطرفين.