رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

"يورونيوز": مفاوضات إسلام آباد بين أمريكا وإيران انفراجة أولية لم تكتمل

12-4-2026 | 11:39

إسلام آباد

طباعة
دار الهلال

رأت شبكة "يورونيوز" الأوروبية اليوم /الأحد/ أنه رغم تحقيق انفراجة أولية مابين أمريكا وإيران تمثلت في عقد محادثات مباشرة وجهاً لوجه بين الجانبين بوساطة باكستانية، إلا أن الانفراجة لم تكتمل.

وأوضحت الشبكة في تقرير إخباري إن الولايات المتحدة وإيران لم يتوصلا إلى اتفاق في ختام المحادثات التاريخية التي جرت الساعات الماضية في باكستان، إلا أن انخراط الجانبين في محادثات مباشرة وجهاً لوجه، بعد ساعات من تنقل الجانب الباكستاني بينهما، شكل انفراجا نوعيا في المفاوضات.

ومع ذلك، لم تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بعد 21 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد، زاد من حالة عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر لمدة أسبوعين.

وبعد انتهاء المحادثات التاريخية، وصف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي، المحادثات بأنها "جوهرية"، واستدرك قائلا " إن إيران اختارت عدم قبول شروطنا"، وهو ما يُعد "خبراً سيئاً لإيران أكثر بكثير من الولايات المتحدة". وأضاف أنه على اتصال دائم بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال نائب الرئيس الأمريكي إنهم لم يلمسوا في النهاية "التزاماً صريحاً" من إيران "بعدم سعيها لامتلاك سلاح نووي"، و"هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما سعينا لتحقيقه من خلال هذه المفاوضات".

وقال فانس، متحدثًا من على المنصة برفقة المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر: "لقد تفاوضنا بحسن نية. ونغادر هنا بمقترح بسيط للغاية، وهو آلية تفاهم تمثل عرضنا النهائي والأفضل. وسنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".

ولم تُشر تصريحات فانس إلى ما سيحدث بعد وقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا الذي تم الاتفاق عليه مبدئيًا بين الولايات المتحدة وإيران، لكن الوسطاء الباكستانيين دعوا الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

وأبلغ الوفد الإيراني، برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، التلفزيون الإيراني الرسمي أنه قدم "خطوطًا حمراء" خلال اجتماعاته مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، بما في ذلك التعويض عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن المحادثات الثلاثية بدأت بعد تلبية الشروط الإيرانية المسبقة، بما في ذلك خفض الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

وفي أحد ردود الفعل الأولى من إيران، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن المحادثات انهارت بسبب "اختلاف وجهات النظر حول قضيتين أو ثلاث قضايا مهمة".

وأوضح للتلفزيون الإيراني الرسمي أن مضيق "هرمز" كان من بين المواضيع التي ناقشها المفاوضون، لكنه لم يتطرق إلى الأسلحة النووية".

وبعد انتهاء المحادثات، قال وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار: "من الضروري أن يلتزم الطرفان بتعهداتهما بوقف إطلاق النار"، مضيفًا أن بلاده ستسعى لتيسير حوار جديد بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة.

أخبار الساعة