قالت أكسيوس، بعض الخلافات بين الوفدين الأمريكي والإيراني تتعلق بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، وذلك وفقًا لما أوردته فضائية القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأضافت أن بعضها أيضًا يتعلق برفض إيران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
من جانبها، نقلت وكالة فارس عن مصدر في الوفد الإيراني قوله: "لا توجد خطط لدى إيران لعقد جولة مقبلة من المفاوضات".
وأضاف المصدر، أن أمريكا طالبت خلال المفاوضات بما عجزت عن تحقيقه في الحرب، وأكمل: "الأمريكيون لم يكونوا مستعدين لخفض سقف توقعاتهم".
وأشار إلى أن الفريق الأمريكي سعى لإيجاد مبرر للانسحاب من طاولة المفاوضات.
من جهتها، قالت وكالة تسنيم الإيرانية، إن المطالب الأمريكية المبالغ فيها عرقلت التوصل إلى إطار مشترك واتفاق.
ومنذ قليل، غادر نائب الرئيس الأمريكي، باكستان بعد إعلانه عدم التوصل لاتفاق مع إيران.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن الوفد الأمريكي سيغادر إسلام أباد بالمقترح المطروح على الطاولة وهو أفضل ما يمكنهم تقديمه.
وأضاف فانس، بعد اختتام الجولة الثالثة من المفاوضات، أن الوفد الأمريكي سيعود إلى الولايات المتحدة بعد أن حدد موقفه والطرف الآخر لم يقبل الشروط.
ولفت إلى أن عدم التوصل إلى اتفاق ليس أمرًا جيدًا، موضحًا أن الولايات المتحدة تريد التزامًا صارمًا من إيران بعدم امتلاك سلاح نووي.
وأشار إلى أنه جرى تدمير المنشآت النووية الإيرانية لكن طهران لم تتعهد بوقف برنامجها النووي، لافتًا إلى أنهم كانوا على تواصل مع ترامب وفريقهم طوال المفاوضات.
وأكمل فانس، أن المفاوضات استمرت 21 ساعة ولم يتم التوصل إلى اتفاق، وأكد: "الباكستانيون قاموا بدور مهم في تقريب وجهات النظر بيننا وبين الإيرانيين".