تحل اليوم ذكرى ميلاد علم من أعلام الشعر العربي الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، الذي ولد في مثل هذا اليوم 11 أبريل من عام 1938م.
ترك الأبنودي إرثًا إبداعيًا كبيرًا، فما زالت قصائده تملًا الدنيا، سواء أغنيات على ألسنة كبار الشعراء، أو تترات المسلسلات التي تعود بنا دائمًا لذكريات الزمن الجميل.
ومن أبرز الأعمال التي قدّمها الخال، ديوان "جوابات الأسطى حراجي القط"، والتي يوثق خلالها لملحمة بناء السد العالي، والتي يقول في أحد جوباتها:
الواحد بلده الحته اللي بيغواها.
بيته . الفرشة اللي عينه تنعس جواها.
مش يامنه اب بعرور متجوزة حفني العطار.؟
مش دي حكاية يا فاطنه قارياها انتي وحافضاها.؟
مش قاسمين لا الفرش ولا اللقمة.
مش دايقين أيامهم بلسانهم
وجنوبهم في الليل..
بتبات تتقلب.
أهي دي الغربة يا فاطنه.
جبلاية الفار بلده وبلد جده وده بيت والده
لكن متغرب فيه .
وانا هنا في اسوان
لولا القلب اللي اما افتكرك زي حمامة مدبوحة يرفر.. كنت مافكرشي في مطرح تاني.
ومافيش في الدنيا غير جبلاية الفار اللي معانداني
علشان فيها عيد وعزيزة وفطاني..
جبلاية الفار بيكم فاكراني
وتقوللي ميتى حتاجي يا حراجي .؟
وأرد على الشوق الرامح ع البيت
صحيح
ميتى يا حراجي
راح تاجي ..؟
كما برع الخال الأبنودي في جمع وتقديم ملحمة بني هلال المعروفة بالسرة الهلالية والتي وثّق لها وقدمها بالتعاون مع الشاعر الكبير جابر أبو حسين.
كتب الخال عن الأفراح والأحزان، كتب عن السعادة والأسى، كتب للنصر ولحظات الإنكسار، ولعل قصيدته عدى النهار واحدة من أبرز قصائد المقاومة التي تحيي على الوقوف والصمود مهما كانت المعاناة وقسوتها.