أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ، محمود علي يوسف ، بالدور الذي لعبته جمهورية مصر العربية إلى جانب عدد من الوسطاء الدوليين، من بينهم سلطنة عُمان وتركيا، في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن هذه الجهود الدبلوماسية أسهمت في تحقيق انفراجة مهمة في مسار الأزمة.
ورحّب المسؤول الأفريقي - في بيان اليوم الأربعاء - بإعلان وقف إطلاق النار، معتبرًا أنه يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات التي ألقت بظلالها على عدة مناطق حول العالم، بما في ذلك القارة الأفريقية، ومؤكدًا ضرورة البناء على هذه الخطوة عبر مواصلة الحوار.
وأوضح أن هذا التطور يتماشى مع دعوات الاتحاد الأفريقي المستمرة لضبط النفس واللجوء إلى الحلول السلمية، مشيرًا إلى أن تداعيات الصراع امتدت إلى دول أفريقية عدة، خاصة مع اضطراب إمدادات الوقود وارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار السلع الأساسية.
وأكد أن وقف إطلاق النار يتيح فرصة لتخفيف المعاناة عن الشعوب المتضررة بشكل مباشر وغير مباشر، مشددًا على أن استمرار الحوار والدبلوماسية الشاملة يمثلان السبيل الوحيد لترسيخ الاستقرار وتحقيق سلام دائم.
وجدد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي دعمه لمحادثات إسلام آباد، داعيًا جميع الأطراف إلى الحفاظ على زخم التهدئة والعمل نحو تسوية شاملة، مؤكدًا أن الحوار، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، يظل الخيار الأنجع لحل الأزمات الدولية.