نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية من خلال فرع ثقافة البحر الأحمر، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
واحتفالا بيوم اليتيم، أقام بيت ثقافة سفاجا محاضرة بعنوان "كفالة اليتيم"، بمدرسة الشهيد سيف الثانوية العسكرية، أوضح خلالها الشيخ حسن محمد، أن الإسلام أولى اليتيم اهتماما كبيرا من حيث تربيته ورعايته وحسن معاملته، كي يصبح عنصرا فعالا في المجتمع.
وفي سياق متصل، أعد بيت ثقافة أم الحويطات لقاء أشار خلاله سعد أبو الفضل حامد إلى أن اليتم لا ينبغي النظر إليه كعائق أمام تحقيق النجاح أو التميز، موضحا أنه يمثل دافعا قويا لتشكيل شخصية قادرة على التحدي والإنجاز، مستشهدا بنماذج مضيئة في التاريخ الإنساني والإسلامي.
كما أكد على دور للمؤسسات الثقافية والمجتمعية في إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال الأيتام، من خلال تنظيم فعاليات وأنشطة ترفيهية وتثقيفية تسهم في دمجهم داخل المجتمع، داعيا إلى تكاتف الجهود بين الأسرة والمؤسسات المختلفة لضمان تنشئة جيل قادر على البناء، أعقب ذلك مسابقة ثقافية وسط تفاعل كبير من الأطفال.
من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي بإدارة محمود عبد الوهاب، ومن خلال فرع ثقافة البحر الأحمر برئاسة أحمد صابر، أقامت مكتبة الطفل والشباب بسفاجا محاضرة بعنوان "الهجرة غير الشرعية" بمدرسة علي بن أبي طالب، ناقش خلالها مصطفى محمد، موجه بالإدارة التعليمية، مفهوم الهجرة ودوافعها، موضحا أن هناك عوامل بيئية وأخرى اجتماعية، من بينها انتشار البطالة وارتفاع معدلات الفقر، وغيرها من الأسباب، واختتم حديثه بالإشارة إلى المخاطر والمشكلات التي يتعرض لها المهاجرون نتيجة الهجرة غير الشرعية، مؤكدا ضرورة رفع وعي الشباب بتلك القضية.
وفي قصر ثقافة حلايب أقيمت محاضرة بعنوان "السلام طريق البناء"، أوضحت خلالها رسمية حمدان، معلم بمدرسة الفريق عبد المنعم رياض، أن السلام فعل يجسد الإنسانية، مؤكدة أنه يفتح الطريق أمام بناء الشعوب والأوطان، وأن من أبرز مبادئه تحقيق الأمن والأمان بين جميع الدول.
أما مكتبة الطفل والشباب بالقصير قدمت محاضرة بعنوان "النظافة الشخصية"، بحضور عدد من طالبات مدرسة القصير الإعدادية، أكدت خلالها د. أميرة عبد الحليم، طبيبة بالإدارة الصحية، على أهمية النظافة الشخصية كسلوك يومي بسيط له تأثير كبير في حماية الفرد والمجتمع، ويرتبط ارتباطا وثيقا بالوقاية من الأمراض وتعزيز الثقة بالنفس.
أما على الجانب الفني، شهدت مدرسة مصطفى حبيب الابتدائية بالقصير، ورشة لتعليم العزف على آلة الأورج، عرفت خلالها سهير إبراهيم، موجه الموسيقى بالإدارة التعليمية، أجزاء آلة الأورج، والسلم الموسيقي، وكيفية قراءة النوتة.
كما أقام قصر ثقافة الشلاتين ورشة فنية لتعليم الطباعة بالاستنسل، تلاها أمسية شعرية تضمنت مناقشة أعمال الشاعر محمود أحمد النوبي.