رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

القوات المسلحة الأردنية تكشف تفاصيل عملية "درع الأردن" لحماية أراضي المملكة

4-4-2026 | 15:00

القوات المسلحة الأردنية

طباعة
دار الهلال

كشف مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري، عن تنفيذ مهام دفاعية ضمن عملية "درع الأردن" لحماية أراضي المملكة ومنع وقوع خسائر بشرية، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وأوضح الحياري - خلال مؤتمر صحفي اليوم /السبت/ بالمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بحضور وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني - أن الدفاعات الجوية الأردنية تعاملت مع 281 صاروخًا وطائرة مسيّرة استهدفت الأراضي الأردنية خلال 5 أسابيع، بينها 161 صاروخًا و120 طائرة مسيّرة.

وأضاف أن سلاح الجو الملكي تمكن من اعتراض وتدمير 261 هدفًا، فيما لم تتمكن الدفاعات الجوية من اعتراض 20 صاروخًا ومسيّرة، مؤكدًا أن هذه الصواريخ والطائرات كانت تستهدف مواقع ومنشآت داخل المملكة ولم تكن صواريخ عبور كما يُشاع، وهو ما أدى إلى سقوط شظايا في مناطق متفرقة.

وأشار الحياري إلى أن التعامل مع الصواريخ الباليستية يبدأ فور إطلاقها، حيث تظهر على شاشات الرادار ويتم تحديد مسارها وهدفها بدقة، نظرًا لأنها تسير في مسار باليستي خارج الغلاف الجوي، وعند عودتها ودخولها المجال الجوي الأردني تتدخل منظومات الدفاع الجوي لاعتراضها إذا كانت وجهتها الأراضي الأردنية.

وأوضح أن نسبة فشل الصواريخ الباليستية في الوصول إلى أهدافها قد تصل إلى 15%، ما يزيد احتمالية سقوطها داخل الأراضي الأردنية أو على منشآت مختلفة.

أما بالنسبة لـ صواريخ كروز، فأوضح أنها تحلق على ارتفاعات منخفضة لتفادي رصد الرادارات، وهو ما يجعلها أكثر عرضة للاصطدام بالمنشآت المرتفعة، وقد يتسبب ذلك في خسائر بشرية، لذلك يتم التعامل معها ومحاولة إسقاطها غالبًا في المناطق الشرقية الصحراوية بعيدًا عن المناطق السكنية.

وأضاف أن نسبة فشل صواريخ كروز قد تصل إلى 25%، وهو ما يزيد من احتمالية سقوطها داخل الأراضي الأردنية.

وفيما يتعلق بـ الطائرات المسيّرة، أوضح أنها تحلق على ارتفاعات منخفضة وتتأثر بشكل كبير بالأحوال الجوية والتشويش الإلكتروني، ما يزيد احتمالات سقوطها قبل الوصول إلى أهدافها، ولذلك يتم التعامل معها فور رصدها خاصة إذا كانت قريبة من المناطق السكنية.

وأكد الحياري أن القوات المسلحة الأردنية طورت منظومة متكاملة للتعامل مع الطائرات المسيّرة تشمل الرصد المبكر والتشويش الإلكتروني والاعتراض المباشر، مع تعزيز المراقبة على الحدود ورفع مستوى الجاهزية قبل اندلاع الحرب، وتشغيل منظومات الدفاع الجوي وتكثيف مراقبة الأجواء عبر الطائرات والرادارات.

كما أشار إلى أن القوات المسلحة رفعت مستوى الجاهزية قبل اندلاع الحرب، حيث تم وضع جميع التشكيلات تحت الإنذار الفوري، وتعزيز الوحدات على الحدود، وتفعيل اتفاقيات التعاون العسكري مع جيوش شقيقة وصديقة لتوفير غطاء جوي إضافي لحماية الأجواء.

وفي السياق ذاته، أعلن الناطق باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي أن المديرية تعاملت مع 585 بلاغًا لحوادث سقوط بقايا صواريخ وشظايا في مختلف محافظات المملكة.

وأوضح أن هذه الحوادث أسفرت عن أضرار مادية في 59 منزلًا و31 مركبة، إضافة إلى 16 حادث أضرار بالممتلكات العامة، كما تم تسجيل 28 إصابة معظمها طفيفة وغادرت جميعها المستشفيات.

وأضاف أن صافرات الإنذار تم إطلاقها 476 مرة منذ بداية التصعيد العسكري، مع تعزيز انتشار الفرق المتخصصة للتعامل مع مواقع سقوط الشظايا، محذرًا المواطنين من الاقتراب من الأجسام المتساقطة نظرًا لخطورتها.

ومن جانبه، أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن الهدف الاستراتيجي الأول للحكومة يتمثل في الحفاظ على الأمن الوطني الأردني، مشددًا على أن سلاسل التوريد تعمل بشكل طبيعي والسلع الأساسية متوفرة، ولا توجد حاجة لتخزين المواد الغذائية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة