رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

إيران ترفض الضغوط.. مهلة الـ10 أيام تقترب من الانتهاء ولا اتفاق في الأفق

4-4-2026 | 14:01

الحرب على إيران

طباعة
محمود غانم

نحو يومين يفصلاننا عن انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى السادس من أبريل، قبل أن يقصف محطات الطاقة الإيرانية، والتي وضعها مفسحًا المجال للحراك الدبلوماسي الذي تقوده دول إقليمية في مساعي لخفض التوتر وإيجاد تسوية لوقف الحرب المتواصلة منذ 36 يومًا.

وسبق أن قال ترامب، حسب زعمه، إنه «بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، أمددت مهلة تدمير محطة الطاقة 10 أيام، حتى يوم الاثنين السادس من أبريل 2026، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة».

وبعد مرور ثمانية أيام على هذه المهلة التي وضعها ترامب قبل أن يشرع في تصعيد خطير، يقابل تهديد إيراني بالرد بالمثل في دول المنطقة وإسرائيل، لا يبدو أن طرأ مستجدات على مسار المحادثات.

طريق مسدود

ووصلت جهود الوساطة الحالية التي تقودها دول في المنطقة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة بالاشتراك مع إسرائيل على إيران إلى طريق مسدود.

وجاء ذلك وفق ما أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، التي كشفت أن إيران أبلغت الوسطاء بأنها غير مستعدة للاجتماع بمسؤولين أمريكيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.

ووفق ما أوردت الصحيفة، فقد أكدت إيران أنها تعتبر الشروط الأمريكية لوقف الحرب «غير مقبولة».

وسلمت باكستان طهران خطة سلام من 15 نقطة بصفتها وسيطًا بين طهران وأمريكا، حسب ما صرح به وزير الخارجية الباكستاني.

وبحسب ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء، فإن مطالب الاقتراح تتضمن تفكيك برنامج إيران النووي، وكبح تطويرها للصواريخ، والتنازل فعليًا عن السيطرة على مضيق هرمز.

وتلى ذلك، إطلاق باكستان مع الصين «مبادرة مشتركة من 5 بنود» لإعادة إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، حيث تنص على وقف الأعمال العدائية بشكل فوري، والبدء في مفاوضات السلام في أقرب وقت، وحماية المدنيين، وضمان أمن طرق الملاحة، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.

وخلال الأسبوع الماضي، أجرى جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، محادثات مع وسطاء من باكستان بشأن الحرب مع إيران، وفق «رويترز».

ووفق ما صرح به مصدر للوكالة، فقد كلف الرئيس دونالد ترامب فانس بأن يوضح في أحاديث خاصة أنه مستعد لوقف إطلاق النار شريطة تلبية مطالب أمريكية معينة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز.

ووَجّه فانس رسالة مفادها أن صبر ترامب ينفد، محذرًا من أن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيزداد ما لم توافق طهران على اتفاق، في إشارة إلى تهديد ترامب السابق بقصفها.

وتلعب باكستان إلى جانب تركيا ومصر دور الوسطاء بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تكثف هذه الدول جهودها لإيجاد تسوية تنهي الحرب.

وتقول «وول ستريت جورنال» إن تركيا ومصر لا تزالان تدفعان لإيجاد مخرج وتدرسان أماكن جديدة لعقد المحادثات، بين الدوحة أو إسطنبول، إلى جانب مقترحات جديدة لتجاوز حالة الجمود في جهود الوساطة.

تحذير أخير

من جانبه، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، ستقوم الولايات المتحدة بضرب محطات الطاقة الإيرانية.

وقال ترامب، على حد زعمه: «كنا نفضل الدبلوماسية، واضطررنا للعمليات العسكرية لوقف التهديدات الإيرانية. إيران كانت قريبة من امتلاك سلاح نووي».

وأضاف: «نقترب من تحقيق أهدافنا الاستراتيجية الأساسية من الحرب على إيران، وسوف ننجز مهمتنا في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع»، على حد وصفه.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، شن هجمات على الأراضي الإيرانية.

وردّت إيران سريعًا بإطلاق عملية «الوعد الصادق 4»، التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجاء الرد الإيراني مدعومًا بتحرك فصائل مسلحة في العراق ولبنان، قبل أن تنضم إليها، بعد نحو شهر، جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة