رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ما العلاقة بين هبوط الرحم و السلس البولى؟

4-4-2026 | 11:31

ما العلاقة بين هبوط الرحم و السلس البولى؟

طباعة
أماني عزت
عندما تشكو سيدة من ثقل أسفل البطن أو شعور بخروج شيء من المهبل، مع تسرب لا إرادي للبول عند السعال أو المشي، فهي غالباً تعاني من حالتين طبيتين مرتبطتين بشكل وثيق وهما  هبوط الرحم وسلس البول.
ليس من قبيل الصدفة أن تجتمعا، بل بسبب تشريح واحد وشبكة دعم مشتركة تتعرض للضعف. يقول الدكتور هانى نبيه استشاري أمراض النساء والتوليد أن  استقرار كل من الرحم والمثانة يعتمد على قوة عضلات وقاع الحوض و عندما تضعف هذه البنية الداعمة نتيجة الولادات المتعددة، التقدم في العمر، أو انقطاع الطمث، يحدث هبوط الرحم أي نزوله من موضعه الطبيعي نحو الأسفل ومع هبوطه، يسحب معه الجدار الأمامي للمهبل الذي يرتكز عليه جدار المثانة الخلفي، مما يؤدي إلى ما يعرف طبياً بـ "قيلة مثانية"  أي تدلي المثانة داخل المهبل. وأشار إلى أن هذا التدلي يخل بالزاوية الطبيعية بين المثانة والإحليل، فتفقد المثانة قدرتها على حبس البول عند ارتفاع الضغط المفاجئ، مسببة سلس الإجهاد  وهو تسرب البول مع العطس أو الضحك  في حالات أخرى، قد لا تتمكن المثانة المتهتكة من التفريغ الكامل، ما يسبب سلساً عكسياً أو التهابات بولية متكررة. وأكد على أن  الدراسات تشير إلى أن أكثر من 50% من النساء المصابات بهبوط الرحم المتوسط إلى الشديد يعانين من شكل من أشكال سلس البول والعكس صحيح أيضاً، فإصلاح هبوط الرحم جراحياً غالباً ما يحسن أعراض السلس، لكنه قد يكشف عن سلس كامن كان مختفياً بسبب انحناء الإحليل الناتج عن الهبوط نفسه فهبوط الرحم وسلس البول وجهان لعملة واحدة اسمها ضعف قاع الحوض. لذلك، يجب على الطبيب تقييم الحالتين معاً قبل وضع أي خطة علاجية، سواء كانت تمارين تقوية للحوض أو دعامات مهبلية أو جراحة ترفع الرحم والمثانة معاً في وقت واحد.

أخبار الساعة