رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الزمالك ينقذ الحضور المصرى فى البطولات الإفريقية


29-3-2026 | 10:09

.

طباعة
بقلم: علاء محجوب

فى واحدة من أكثر الجولات صعوبة على الكرة المصرية فى السنوات الأخيرة، تلقت الكرة المصرية صدمة قوية على الساحة الإفريقية، عقب خروج كل من الأهلى وبيراميدز من ربع النهائى فى دورى الأبطال، ليفقد ممثلا مصر تواجدهما فى البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية، ووداع فريق المصرى البورسعيدى أيضا منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب تعادله سلبيًا أمام شباب بلوزداد فى إياب ربع النهائى، ليستفيد الفريق الجزائرى من نتيجة الذهاب ويحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائى، ولكن بقى الأمل للكرة المصرية، معقودًا على الزمالك، الذى نجح فى حجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائى، فى مواجهته الحاسمة أمام أوتوهو فى إياب ربع نهائى الكونفدرالية، وإنقاذ الحضور المصرى فى البطولات الإفريقية هذا الموسم، ليواجه فريق شباب بلوزداد الجزائرى فى نصف النهائى.

تأهل الزمالك إلى نصف نهائى الكونفدرالية الإفريقية، بفوزه على أوتوهو الكونغولى بنتيجة 2-1 (3-2 بمجموع المباراتين) فى إياب ربع النهائى، حيث جاء التأهل بفضل هدفى حسام عبدالمجيد وعدى الدباغ، وسجل الضيوف هدفهم الوحيد عن طريق جريس مافونجو من تسديدة قوية سكنت على يمين الحارس محمد صبحى، وشهدت المباراة قمة إثارتها بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء لحارس الزمالك محمد صبحى بعد الرجوع لتقنية الفيديو بعدما اعتدى على أحد لاعبى فريق أوتوهو، ليستكمل الأبيض اللقاء بعشرة لاعبين ويشارك الجزيرى كحارس مرمى بعد إجراء الأبيض لكل التغييرات، وهاجم الضيوف فى الدقائق الأخيرة فيما تراجع الأبيض للتأمين لينتهى اللقاء بفوز الزمالك بثنائية مقابل هدف ليحسم تأهله للدور نصف النهائى، بذلك أصبح الزمالك الممثل الوحيد لمصر فى البطولات الإفريقية بعد هذا التأهل الصعب، والحقيقة أن معتمد جمال المدير الفنى للزمالك نجح فى مهمته المؤقتة مع الفريق، حيث قاده فى 22 مباراة حقق خلالها 15 فوزًا، وقاد الفريق لتحقيق 8 انتصارات متتالية فى الدورى المصرى قبل الخسارة أمام إنبى، وسجل الفريق 32 هدفًا، معيدًا الانضباط الفنى والاستقرار.

فيما ودع الأهلى بطولة دورى أبطال إفريقيا، بعدما خسر أمام ضيفه الترجى التونسى بنتيجة 3/2 فى المباراة التى جمعتهما على ستاد القاهرة ضمن منافسات إياب دور الثمانية من البطولة، ولم يكن هذا الموسم عاديًا فى تاريخ الأهلى، بل قد يُصنف كأحد أسوأ المواسم فى الأعوام الأخيرة، ليس فقط بسبب النتائج أو الأداء داخل أرضية الملعب، ولكن بسبب الفجوة الكبيرة بين التوقعات وما تحقق على أرض الواقع، فقد دخل الأهلى الموسم الحالى بطموحات كبيرة مدعومة بصفقات وُصفت “بالملايين”، فى محاولة واضحة لاستعادة الهيمنة القارية والمحلية، ولم تتردد إدارة النادى فى ضخ استثمارات ضخمة لتدعيم الصفوف بعناصر قادرة على صنع الفارق، ما رفع سقف التوقعات لدى الجماهير إلى أقصى حد، ولكن على أرض الواقع حدث ما هو غير متوقع، حيث لم تترجم هذه الصفقات بالشكل المنتظر منها، فعلى الرغم من الأسماء الكبيرة التى أعلن النادى تعاقده معهم، ظهر الفريق بشكل متذبذب بين اللاعبين والإدارة الفنية، مما فتح باب الانتقادات أمام عدم استغلال هذه العناصر داخل أرضية الملعب.

أما فريق بيراميدز، حامل لقب البطولة الإفريقية، فقد خرج من الدور نفسه، عقب خسارته أمام الجيش الملكى المغربى، بنتيجة 2/1، ليودع البطولة، نتيجة لأخطاء دفاعية قاتلة، وسوء التعامل مع الهجمات المرتدة، بالإضافة إلى جدل تحكيمى حول ركلتى جزاء لم تُحتسب للفريق، مما أدى إلى ضغط نفسى وتوتر أثر على دقة إنهاء الهجمات، واستقبل بيراميدز هدفين مبكرين (فى الدقيقتين 9 و54) نتيجة سوء التمركز وفشل فى التعامل مع الكرات الثابتة والعرضيات، مما وضع الفريق تحت ضغط مبكر، فيما اعتمد الجيش الملكى على الهجمات المرتدة السريعة التى شكلت خطورة مستمرة على دفاع بيراميدز المفتوح.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة