رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أبو العينين لرؤساء وفود 12 دولة أوروبية: الرئيس السيسي يقود جهود التهدئة بالشرق الأوسط

26-3-2026 | 15:21

النائب محمد أبو العنينين رئيس الجمعية البرلمانية لدول الاتحاد من أجل المتوسط

طباعة
  • مصر تضطلع بدور محوري في تهدئة التوترات .. وإعادة الاستقرار للشرق الأوسط
  • الرئيس السيسي يقوم بجولات مكوكية و جهود كبيرة مع جميع الاطراف لاحتواء الأزمة الإيرانية
  • العالم يمر بتوقيت صعب ولحظات فارقة .. والقوة أصبحت الوسيلة لتحقيق أهداف بعض الدول
  • أزمات الحرب الإيرانية الحالية ستؤثر على جميع الدول .. وستصل إلي كل بيت في العالم
  • الاحتلال أصل القضية الفلسطينية وليس هجمات الـ7 من أكتوبر « قضية شعب »
  • مصر لعبت دورا كبيرا لوقف إطلاق النار في غزة بحضور قادة العالم في شرم الشيخ
  • مصر تستطيع أن تكون جسرا للسوق الإفريقية .. ونحتاج رؤية تجمع خبرات أوروبا وأمكانات إفريقيا
  • مصر تفتح أبوابها للاستثمار الأجنبي المباشر .. وتتحمل أعباء استضافة 10 مليون ضيف على أرضها

أكد النائب محمد أبو العنينين رئيس الجمعية البرلمانية لدول الاتحاد من أجل المتوسط، أن مصر تضطلع بدور محوري في تهدئة التوترات بين أمريكا وإسرائيل وإيران، وعودة الاستقرار إلي منطقة الشرق الأوسط، سواء فيما يتعلق بالتطورات الحالية في الأزمة الإيرانية أو الأوضاع في فلسطين، مشيرا إلي أن مصر تبذل جهودا كبيرة لدعم التفاوض بين الأطراف المختلفة، مشيدا بالجهود الدبلوماسية المكثفة والزيارات المكوكية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الخليج وتواصله مع مختلف الأطراف الدولية لاحتواء الأزمة في إطار الجهود الكبيرة التي تقودها مصر وباكستان وتركيا لمنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة لدعم التفاوض بين الأطراف المختلف، أملا في الوصول لحل يجنب العالم أزمة دولية كبري، مؤكدا أن أي تصعيد بالمنطقة خاصة إذا تعرضت البنية التحتية للطاقة أو الممرات الحيوية للخطر سيؤثر على العالم كله وستصل الأزمة إلي الجميع وإلي كل بيت في العالم .

وأوضح النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية لدول الاتحاد من أجل المتوسط – خلال كلمته بمؤتمر مبادرة البحار الثلاثة التي تقع بين «البطيق والأدرياتيكي، والبحر الأسود» والتي عقدت في العاصمة زغرب بكرواتيا و تضم 12 دولة جميعها من دول الاتحاد الأوروبي – أن جذور المشكلة بين فلسطين وإسرائيل ليست السابع من أكتوبر أو السنوات الأخيرة ولكنها قضية احتلال ممتدة منذ سنوات طويلة، قضية شعب يسلب منه وطنه، وذلك صميم الأزمة، وأن الحل الوحيد لتلك القضية الأولي في الشرق الأوسط حل الدولتين.

وأشار أبو العينين إلي أن مصر قامت بدور كبيرة في التوصل إلي وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، عندما اجتمع في مصر أكثر من قادة 30 دولة ونجحت الجهود المصرية والدولية في إيقاف الحرب، لكن مازال هناك الكثير الذي يجب القيام به.

وأكد رئيس الجمعية البرلمانية لدول الاتحاد من أجل المتوسط أن العالم يمر بفترة صعبة للغاية، اضطراب وتوتر وتغيرات في لغة الحوار بين الدول، حيث أصبحت القوة هي الوسيلة المستخدمة لتحقيق الأهداف، لذلك تأتي سعادتي بالمشاركة في هذا المؤتمر لأنه يتحدث عن المستقبل والرؤية والشراكة  والمسئولية بين دولنا «فعالمنا يعيش لحظة شديدة الأهمية تفرض علينا أن نفهم مستقبلنا جيدا وأن نتعاون من أجل مستقبل دولنا وآبنائنا».

وقال أبو العينين «شاركت في أكثر من مائة اجتماع حول العلاقات القوية بين أوروبا وإفريقيا، وفي كل مرة كنا نسمع أننا نريد أن نفعل .. ونريد أن نفعل .. لكننا لم نضع أمام أعيننا تجارب الآخرين، تجارب دول وضعت رؤية واضحة وروجت لها وجعلت الشعوب تؤمن بها ثم وضعت السياسات والتشريعات التي تدعم هذه الرؤية، لقد حان الوقت الآن لنستفيد من هذه التجارب، فعندما وضعت الصين مشروعها الكبير لطريق الحرير، لم تكتفي بالإعلان ولكن قامت بتسويق المشروع وبناء علاقات صداقة مع الدول ووفرت التمويل فنجح المشروع، وهناك تجارب مشابهة، ونحن نستطيع عبر مبادرات المفوضية الأوروبية والاتحاد الأوروبي بالتعاون مع مصر، خاصة مع تطور العلاقات ومستوي الشراكة الاستراتيجي بين مصر وأوروبا، مصر تستطيع أن تقوم بدور كبير للغاية بين الشمال والجنوب، وأن تسهم في حل كثير من الأزمات القائمة»

واستكمل رئيس الجمعية البرلمانية لدول الاتحاد من أجل المتوسط .. « مصر أيضا تستطيع أن تلعب دورا مهما اقتصاديا للتعاون الأوروبي الإفريقي، وأن تكون جسرا للسوق الإفريقية التي تضم 54 دولة في إطار الاتحاد الإفريقي، ولكننا اليوم في حاجة لرؤية واضحة للمستقبل ومبادرات جديدة تجمع بين خبرات أوروبا وإمكانات إفريقيا، رؤية نستطيع أن نقدمها للأجيال القادمة، وتحدد كيف ستكون شكل العلاقة بين الشمال والجنوب. فالحديث عن الرؤية والمسئولية والشراكة عنوان مهم للمستقبل، ودعم هذه الرؤية بتشريعات جديدة ومبادرات للاستثمار وبمشاركة القطاع الخاص إلي جانب الحكومات لتنفذ في وقت قريب لبناء مستقبل أفضل وأقوي لدولنا وشعوبنا .

كما دعي النائب محمد أبو العينين المشاركين في مؤتمر مبادرة البحار الثلاثة لحضور اجتماعات برلمان اتحاد دول البحر المتوسط الذي سيعقد في القاهرة 3 يوليو بمشاركة 43 دولة لمناقشة قضايا المنطقة والتعاون الأوروبي – الإفريقي، مؤكدا أن مصر اليوم تفتح أبوابها للاستثمار الأجنبي المباشر، وأنها في الوقت نفسه تتحمل أعباء كبيرة حيث تستضيف نحو 10 ملايين شخص كضيوف على أرضها، وهم من اللاجئين، الأمر الذي يكلف مصر حوالي 10 مليارات دولار سنويا، إضافة إلي الخسائر التي تتعرض لها بسبب الأزمات في المنطقة وأنخفاض الإيرادات بسبب الأوضاع الإقليمية، وخسارة مليارات الدولارات كل عام بسبب الحروب والأزمات العالمية.

وعلي هامش مبادرة البحار الثلاثة في كرواتيا أعرب النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط عن سعادته باللقاء الذي جمعه والسيدة دوبرافكا شويتسا مفوضية الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والعمل البناء بين الجانبين، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب وبناء قدرات الشباب إلي جانب تبادل الرؤي حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية. حيث أكد الجانبان أهمية تجنب التصعيد العسكري في المنطقة وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة  والعالم.

كما ثمن أبو العينين خلال اللقاء الخطوات الإيجابية التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لتعزيز وترفيع مستوي العلاقات مع مصر لمستوي الشراكة الاستراتيجية مؤكدا أهمية البناء على هذا الزخم لدعم الشراكة بين الجانبين.

من جانبها أعربت المفوضية الأوروبية دوبرافكا شويتسا عن تقديرها للدور المصري في جهود التهدئة في منطقة الشرق الأوسط مؤكدة أن التحركات والجهد الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي كان لدها دور مهم في احتواء التوترات ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، مشيدة بالدور البناء الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون في منطقة المتوسط.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة