في أوقات الطوارئ قد يبدو الهدوء وكأنه صفة نادرة لا يمتلكها سوى قلة من الناس، لكن الواقع يثبت عكس ذلك ، فالأشخاص الذين يظهرون تماسكًا في الأزمات لا يكونون بلا خوف بل يعرفون كيف يديرونه بذكاء ، يعتمد هؤلاء على عادات عقلية تساعدهم على تهدئة أنفسهم، والتركيز على الحلول بدل الاستسلام للقلق، وذلك وفقا لما نشره عبر موقع "yourtango"
١- التحكم في التنفس :
أول ما يميز الأشخاص الهادئين في الطوارئ هو قدرتهم على التحكم في أنفاسهم ، فهم يدركون أن التنفس السريع يزيد من التوتر، لذلك يلجأون إلى الشهيق العميق والزفير البطيء ، هذه الطريقة تساعد على تهدئة الجهاز العصبي، وتمنحهم فرصة لاستعادة السيطرة على أفكارهم.
٢- مواجهة الأفكار السلبية :
بدل الانسياق وراء أسوأ التوقعات، يتعامل هؤلاء الأشخاص مع أفكارهم بوعي ، فهم يراجعون ما يدور في أذهانهم، ويمنعون أنفسهم من تضخيم الموقف ، هذه القدرة على تحدي التفكير السلبي تقلل من الشعور بالخوف، وتجعلهم أكثر تركيز على الواقع.
٣- التخيل الإيجابي :
يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدام الخيال كوسيلة للتهدئة، حيث يتخيلون أنفسهم في مكان آمن ومريح ، هذا الأسلوب يساعد على تقليل التوتر بشكل ملحوظ، لأن الدماغ يتفاعل مع الصور الذهنية وكأنها حقيقية ، وبذلك يتمكنون من خلق حالة من السلام الداخلي.
٤- الحركة لتفريغ التوتر :
النشاط البدني يلعب دور مهم في تقليل الضغط النفسي ، الأشخاص الذين يحافظون على هدوئهم يدركون أن الحركة، حتى لو كانت بسيطة تساعد على التخلص من الطاقة السلبية ، كما تساهم في تحسين المزاج، وتقليل هرمونات التوتر.
٥- ممارسة التأمل :
التأمل من العادات التي تعزز الهدوء الداخلي بشكل كبير ، فهو يساعد على تدريب العقل على التركيز، وملاحظة المشاعر دون الانجراف معها ، ومع الاستمرار يصبح الشخص أكثر قدرة على التحكم في ردود أفعاله، وأقل عرضة للذعر.
٦- التركيز على الامتنان :
حتى في الأوقات الصعبة يحاول الأشخاص الهادئون توجيه انتباههم إلى الجوانب الإيجابية في حياتهم ، ممارسة الامتنان تساعد على تحسين الحالة النفسية، وتخفيف الشعور بالخوف ، كما تعزز الشعور بالأمان الداخلي، مما ينعكس على طريقة التعامل مع المواقف الطارئة.
٧- التركيز على الامتنان :
حتى في الأوقات الصعبة يحاول الأشخاص الهادئون توجيه انتباههم إلى الجوانب الإيجابية في حياتهم ، فممارسة الامتنان تساعد على تحسين الحالة النفسية، وتخفيف الشعور بالخوف ، كما تعزز الشعور بالأمان الداخلي مما ينعكس على طريقة التعامل مع المواقف الطارئة.