رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

سفارة مصر بباريس تنظم فعالية حول حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في آليات صنع القرار

13-3-2026 | 20:45

جانب من الفاعلية

طباعة
دار الهلال

نظمت السفارة المصرية في باريس تحت رعاية السفير د. طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا وحرمه "علياء الصيرفي"، فعالية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس، تضمنت سلسلة من الجلسات والموائد المستديرة حول تعزيز حقوق المرأة، لاسيما ما يتعلق بالتمكين الاقتصادي للمرأة، وتعزيز مشاركتها في آليات صنع القرار.

شهدت الفعالية؛ حضور لفيف من الشخصيات الفرنسية البارزة، من بينهم "سارة الحيري" المفوضة المعنية بشئون الطفولة، و"برونو فوش" رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية، وأميليا لاكرافي" رئيسة الجمعية البرلمانية الفرانكوفونية، إلى جانب نخبة من المسؤولين والبرلمانيين والشخصيات العامة وممثلي المجتمع المدني من مصر وفرنسا ومن مختلف دول العالم.

وفي بداية الفعالية، ألقى السفير د. طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا، كلمة أعرب خلالها عن تقديره لأهمية اليوم العالمي لحقوق المرأة الموافق 8 مارس من كل عام، كونه يمثل مناسبة مهمة لتأكيد الدور المحوري الذي تقوم به المرأة في مختلف المجتمعات، وإسهاماتها البارزة في مسيرة التنمية والتقدم، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل فرصة لإبراز ما تحقق من إنجازات في مجال تمكين المرأة، ولتجديد الالتزام بمواصلة العمل من أجل تعزيز حقوقها وتوسيع مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، لاسيما في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

من جانبها، ألقت السيدة حرم السفير "علياء الصيرفي" كلمة أكدت خلالها أن هذا الحدث يأتي في إطار تعزيز الحوار وتبادل الخبرات مع شركائنا في فرنسا والدول الأخرى حول قضايا تمكين المرأة، والتي تحظى باهتمام عالمي متزايد، مما يتطلب حشد الجهود وتبادل أفضل الممارسات من أجل تحقيق مزيد من التقدم في هذا المجال.

وأوضحت أن هذا الحدث يمثل فرصة فريدة للتواصل بين السيدات من خلفيات متنوعة، بما يعزز تبادل الأفكار والتجارب الناجحة، ويسلط الضوء على قصص ملهمة لنساء استطعن أن يحدثن فرقا إيجابيا في مجتمعاتهن، مشيرة إلى أن دعم المرأة وتمكينها ليس مسؤولية الحكومات والمؤسسات فقط، بل أيضاً مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب التعاون والتضامن من أجل توفير بيئة أكثر إنصافاً وتكافؤاً في الفرص.

كما ذكرت أن مثل هذه اللقاءات المعنية بإبراز دور المرأة من شأنها تأكيد أهمية الحوار في دعم قضايا المرأة وتعزيز حضورها ودورها في مختلف المجالات. كما أوضحت في كلمتها أن دعم المرأة وتمكينها يظل عنصرا أساسيا لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في مجتمعاتنا، لاسيما وأن المرأة أثبتت في كل مكان قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق النجاحات، سواء في مجال العمل أو في المجال الاجتماعي والإنساني، كونها تلعب دوراً أساسياً في بناء الأجيال وترسيخ قيم التضامن والتعاون داخل المجتمعات.

كما سلطت الضوء على دور المرأة البارز في العمل الدولي متعدد الأطراف، كونها تشارك بفاعلية في المحافل الدولية، ودعم السلام والأمن، وتعزيز التعاون بين الدول في مجالات التنمية وحقوق الإنسان والاقتصاد، لافتة إلى أن حضور السيدات في هذه الميادين يعزز التنوع في صنع القرار ويضفي بعداً إنسانياً واستراتيجياً على السياسات الدولية.

ودعت إلى استكشاف الدور المتنامي الذي تضطلع به المرأة في مختلف مجالات العمل، وفي كيفية استثمار المعرفة والمهارات لإحداث تأثير إيجابي في المجتمعات، لاسيما وأن عصر الاقتصاد المعرفي يضع التميز والإبداع والقدرة على الابتكار في قلب مسيرة التنمية. وأضافت أنه من هذا المنطلق، فإن المرأة تمثل عنصراً أساسياً في هذا السياق، كونها بمثابة محرك للتغيير من خلال أفكارها وقدرتها على بناء القدرات. كما شددت على حرصها خلال مسيرتها بشكل شخصي على المشاركة الفاعلة في تعزيز حقوق المرأة وتمكينها، بما يعكس الدور الحيوي للمرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

بدورها، ألقت سارة الحيري، المفوضة المعنية بشؤون الطفولة، كلمة قدمت فيها الشكر للسفارة على توجيه الدعوة إليها للمشاركة في هذا الحدث المخصص للاحتفاء بما تحقق من تقدم في مجال حقوق المرأة، داعية إلى مواصلة العمل من أجل تعزيز المساواة وتمكين المرأة اقتصادياً وتعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار، والتغلب على التحديات التي ما زالت تواجهها في بيئة العمل.

ورحب من جانبه، "برونو فوش" رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالجمعية الوطنية بمبادرة السفارة المصرية بتنظيم هذا الحدث بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، والذي يعد مناسبة مميزة للاحتفال بالتقدم المحرز في مجال المساواة بين الجنسين، وتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم. وثمن عالياً الحوار القائم بين البلدين في شتى المجالات والعلاقات الاستراتيجية التي تجمعهما، مستعرضاً دور الدبلوماسية البرلمانية في تحقيق التقارب بين الشعوب، وما تمثله من فرصة لتبادل الآراء والخبرات حول قضايا جوهرية مثل تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، ومشاركتها الفاعلة في صنع القرار.

وعقدت خلال الفعالية جلسات وموائد مستديرة تناولت عددا من الموضوعات المرتبطة بتعزيز حقوق المرأة، لاسيما ما يتعلق بالتمكين الاقتصادي للمرأة، وتعزيز مشاركتها في آليات صنع القرار، فضلا عن مناقشة التحديات التي تواجهها المرأة في مجالات العمل المختلفة وسبل التغلب عليها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة