فجر خبير ملكي مفاجأة جديدة بشأن ما اعتبره اللحظة التي شكلت "نقطة التحول" في علاقة الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل مع العائلة المالكة البريطانية.
وأوضح الخبير الملكي غرانت هارولد أن التوترات بين الطرفين بدأت قبل أشهر قليلة من إعلان الزوجين المفاجئ مغادرتهما المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة عام 2020.
وقال لصحيفة "ميرور"، إن علاقة دوق ودوقة ساسكس كانت في بدايتها وثيقة مع الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، حيث ظهر الأربعة معًا في العديد من المناسبات الرسمية وكانوا يُعرفون إعلاميًا بـ"الرباعي الرائع".
وأوضح هارولد أن العلاقة بدت متماسكة في البداية؛ إذ شارك أفراد العائلة في عدد من الفعاليات العامة خلال صيف عام 2019، غير أن الأجواء تغيرت لاحقًا.
وأضاف: "رأينا ويليام وكيت وهاري وميجان يشاركون في أنشطة عديدة معًا، لكن نقطة التحول حدثت قبل بضعة أشهر من إعلان تخليهما عن واجباتهما الملكية؛ ما يشير إلى أن شيئًا ما وقع خلال تلك الفترة".
وأظهرت صور التقطت للأربعة في عام 2019، بينها صورة في قلعة وندسور، مدى التقارب الذي كان قائمًا بينهم آنذاك.
لكن تقارير إعلامية، بينها ما نشرته صحيفة إكسبريس الأمريكية، أشارت إلى أن الخلافات تصاعدت لاحقًا، قبل أن يعلن الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل في يناير 2020 قرارهما التخلي عن دورهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة والانتقال إلى الولايات المتحدة.
وفي بيان أصدره الزوجان آنذاك، أكدا أنهما توصلا إلى القرار بعد "أشهر طويلة من التفكير والمناقشات"، موضحين رغبتهما في الانتقال إلى "دور جديد ومتطور داخل المؤسسة الملكية".
وأضاف البيان أن الهدف هو التخلي عن دورهما كأعضاء بارزين في العائلة المالكة والعمل على تحقيق الاستقلال المالي، مع الاستمرار في دعم الملكة.