تحل اليوم ذكرى رحيل الأديب الكبير عباس محمود العقاد، الذي كتب أغاني أول فيلم موسيقي مصري «أنشودة الفؤاد»، وهو من إنتاج عام 1932 وعُرض في 14 أبريل من نفس العام.
الفيلم يُعد أول تجربة مصرية في الموسيقى والغناء السينمائي، وشارك فيه عدد من النجوم على رأسهم المطربة نادرة والمسرحي الكبير جورج أبيض، بالإضافة إلى نادية والشيخ زكريا أحمد.
الفيلم أنتجته الأخوان بهنا بالتعاون مع شركة نحاس وشركاه، التي كونها مصور القصر الملكي مسيو دوريس ورجل الأعمال إدمون نحاس، وأخرجه الإيطالي ماريو فولبي، وتم تصويره في استوديو هات جومون بباريس.
تدور أحداثه حول صراع عاطفي معقد بين رجل ثري يحب راقصة أجنبية وشخص آخر يقع في حبها، ما يؤدي إلى سلسلة من الأحداث الدرامية تشمل الغيرة والشك والقتل والموت بعد إنجاب طفلة.
ويُعد العقاد، المولود بمحافظة أسوان عام 1889، أحد أعظم كتاب القرن العشرين، حيث ترك أثرًا كبيرًا في الحياة السياسية والأدبية بمصر. ألف أكثر من مائة كتاب في مجالات متعددة، وبرز كصحفي ومفكر وشاعر، وكان عضوًا في مجلس النواب المصري وعضوًا بمجمع اللغة العربية، معترفًا به كأديب موسوعي المعرفة يكتب شعراً ونثراً ويقرأ في التاريخ والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع.
كتب العقاد أولى دواوينه وهو في السابعة والعشرين من عمره بعنوان «يقظة الصباح»، وواصل حياته الأدبية ليصدر عشرة دواوين شعرية تركت بصمة واضحة في المكتبة العربية.