رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الصحابة في رحاب الايمان| عبد الله بن مسعود.. فقيه الأمة وصوت القرآن المضيء

10-3-2026 | 22:00

عبدالله بن مسعود

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

كانت الصحابة الكرام خير معين للرسول ﷺ في تبليغ دعوته، فهم الذين آمنوا به ورافقوه وساندوه في نشر رسالة الإسلام والدفاع عنها. ومن بين هؤلاء الصحابة، يبرز عبد الله بن مسعود، الذي عرف بالإيمان العميق والالتزام الكبير، وكان من السابقين للإسلام، وقد بشره النبي ﷺ بالجنة، كما تميّز بكونه أول من جهر بقراءة القرآن في مكة.

 

نشأ عبد الله بن مسعود في مكة، وكان ملازمًا للنبي ﷺ في جميع مراحل الدعوة، ورافقه في هجرتيه إلى الحبشة والمدينة، وشارك في جميع الغزوات. وعرف بين الصحابة بلقب «صاحب نعلي الرسول»، حيث كان يعتني بنعليه وطهوره ويوقظه إذا نام، ويؤنسه أثناء المشي، مما أظهر التفاني في خدمة الرسول ﷺ وعناية فائقة بشؤونه اليومية.

 

كما تميز عبد الله بن مسعود بحسن صوته في تلاوة القرآن الكريم، حتى أحب النبي ﷺ أن يسمعه منه. ففي مناسبة روى فيها عليه سورة النساء، قال عبد الله مستغربًا: «أقرأ عليك وعليك أُنزل؟»، فأجابه النبي ﷺ: «إني أحب أن أسمعه من غيري». وأثنى ﷺ على تلاوته وقال: «من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أُنزل، فليقرأ قراءة ابن أم عبد»، في تأكيد على علو مكانته في العلم والقرآن بين الصحابة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة