رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أغاني رمضان| «رمضان جانا» لمحمد عبد المطلب

5-3-2026 | 18:28

محمد عبد المطلب

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تحمل الأغاني الرمضانية في طياتها روح الشهر الفضيل، وتُضفي على الأجواء الفرح والاحتفال، خصوصًا للأطفال والعائلات، ومن بين هذه الأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا عبر الأجيال، تأتي أغنية "رمضان جانا"، التي جسدت فرحة الأطفال بقدوم رمضان وطقوسه المبهجة.

 

وتُعد الأغاني المرتبطة برمضان جزءًا أصيلًا من ملامح الشارع المصري، إذ يكفي أن تنطلق إحداها حتى يشعر الناس بأن الشهر الفضيل قد بدأ فعليًا، تحمل هذه الأعمال في كلماتها وألحانها مشاعر الدفء والتقارب، وتجسد عادات المجتمع وقيمه القائمة على الكرم والمحبة، وتنوعت بين الأغاني الاجتماعية ذات الطابع الشعبي، والأناشيد والأدعية الدينية، ليظل لكل فرد لحنه الخاص الذي يستدعي به ذكرياته الأجمل مع رمضان.

 

ومن أبرزها أغنية "رمضان جانا" التي أبدع في أدائها الفنان الراحل محمد عبد المطلب.

 

وهذه الأغنية لم تكن مخصصة له في البداية، بل كان من المفترض أن يغنيها الفنان أحمد عبد القادر، لكن نظراً لغنائه في نفس الفترة أغنية "وحوي يا وحوي"، رفضت الإذاعة المصرية ذلك بسبب لوائحها التي تمنع أن يؤدي نفس المطرب أغنيتين مرتبطتين بالمناسبة ذاتها. 

 

هكذا انتقلت الأغنية إلى عبد المطلب الذي حصل على أجر بسيط قدره ستة جنيهات مقابل أدائها.

 

وتُعد أغنية "رمضان جانا"، التي كتبها الشاعر حسين طنطاوي وأبدع في تلحينها الموسيقار محمود الشريف، واحدة من أشهر الأغاني الرمضانية وأكثرها رسوخاً في ذاكرة الشعوب العربية.

 

ولا تزال هذه الأغنية، ومنذ أول بث لها عام 1943، تُعتبر بمثابة النشيد الذي يعلن عن قدوم الشهر الكريم، إذ تبعث مشاعر الفرح والاحتفاء في نفوس الجميع. 

 

ورغم النجاح الكبير الذي حصدته على مدار العقود، فإن لظهورها قصة طريفة خلف كواليسها ربما لا يعرفها الكثيرون.

 

جاء أداء محمد عبد المطلب لهذه الأغنية بمحض الصدفة، فبعد أن رُفضت من الإذاعة بصوت أحمد عبد القادر بسبب ارتباطه بأغنية أخرى، تم إسنادها إلى عبد المطلب الذي أضاف بصوته روحاً استثنائية خلّدت العمل وأصبح اسمه مقترناً بشهر رمضان.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة