أكد السفير المصري لدى لبنان علاء موسى اليوم الثلاثاء، أن سفراء اللجنة الخماسية تدعم الدولة اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة، وترفض أي إجراء ينتقص من سيادتها أو يقوض ملكيتها لقرار السلم والحرب.
وقال موسى ـ في مؤتمر صحفي بعد لقاء بين سفراء اللجنة الخماسية مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ـ إننا أكدنا دعمنا الكامل لمقررات مجلس الوزراء اللبناني أمس .
وأعرب عن ثقته بأن الدول الصديقة للبنان ستواصل مساعيها لتهدئة الامور ، مؤكدا أن العمل الدبلوماسي هو الملاذ الأهم على مواجهة الخلافات.
وقال السفير المصري إن اللقاء تناول ضرورة العمل من أجل إحتواء الاوضاع الراهنة، كما تطرق الرئيس اللبناني لمقررات مجلس الوزراء وكيفية الوصول اليها والدوافع لها.
وأشار الى أن الرئيس اللبناني تطرق إلى دور اللجنة الخماسية والدول الصديقة للبنان في وقف الأضرار على لبنان وعلى المنطقة، كما تم تناول بعض الامور الخاصة بعمل الجيش اللبناني في الفترة القادمة والاجراءات والتدابير التي تتخذها الدولة اللبنانية من أجل درأ المزيد من التداعيات على لبنان وشعبه .
وأكد السفير المصري لدى لبنان، علاء موسى، أن مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، الذي كان من المقرر عقده يوم 5 مارس الجاري، تم تأجيله إلى أبريل المقبل بسبب التطورات التي شهدتها المنطقة، مشيرا إلى أن التأجيل لا يعني الإلغاء وأن الالتزام الدولي بدعم لبنان مستمر.
وأوضح موسى، في مؤتمر صحفي عقب لقاء سفراء اللجنة الخماسية مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن الاجتماع مع الرئيس عون كان للاستماع إلى تقديراته ورؤيته للتعامل مع الوضع الراهن والمستقبلي، بالإضافة إلى اطلاع السفراء على القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء اللبناني مؤخراً.
وأشار السفير إلى أن الدول الصديقة للبنان ملتزمة بدعمه، مؤكداً أن اللجنة الخماسية تعمل بالتنسيق مع العواصم لتوصيل الرسائل التي طرحها الرئيس جوزيف عون، وأن هناك جهداً دولياً وإقليمياً لتجنب لبنان والمنطقة تبعات التصعيد الحالي.
وبشأن قرار الحكومة اللبنانية بحظر نشاطات حزب الله وإلزامه بتسليم سلاحه، قال موسى: "لا أحد يستطيع الاعتراض على هذه القرارات، والجميع يؤيدها"، موضحاً أن الجيش اللبناني هو الجهة المكلفة بالتعامل مع استمرار إطلاق الصواريخ، وأن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح مستمرة ولا تراجع عنها، مدعومة بالإجراءات الحكومية الأخيرة.
وأضاف أن الجهود الدبلوماسية مستمرة للتوصل إلى حل وتسوية لوقف الاعتداءات في أسرع وقت ممكن، مشدداً على أن استمرار المواجهات سيؤدي إلى أضرار واسعة تمتد إلى مختلف أنحاء المنطقة، وأن جميع الأطراف تعمل من أجل وقفها سريعاً.