رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وكالة "إيكوفين": جامبيا تعد أكبر مستهلك للأرز في العالم للفرد

2-3-2026 | 10:45

الأرز

طباعة
دار الهلال

يعد الأرز جزءا لا يتجزأ من النظام الغذائي في جامبيا، حيث تحمل هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أرقاما قياسية عالمية في استهلاك هذه الحبوب الأساسية.

وذكرت وكالة "إيكوفين" المتخصصة في الإدارة العامة والاقتصاد الأفريقي اليوم /الإثنين/ أن متوسط ​​استهلاك الفرد من الأرز في جامبيا يبلغ 4ر256 كيلوجراما سنويا.

وبهذا المستوى، تصبح جامبيا الدولة الرائدة عالميا في استهلاك الأرز للفرد، وفقا لبيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) التي وردت في تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي عام 2025.

و تتفوق جامبيا على بنجلاديش (9ر246 كيلوجراما)، وفيتنام (1ر228 كيلوجراما)، وتايلاند (9ر178 كيلوجراما)، ومدغشقر (5ر153 كيلوجراما).

وعلى الرغم من شهرة السنغال بطبق الأرز الوطني (ثيبوديين)، إلا أن متوسط ​​استهلاك الفرد فيها يبلغ نحو 110 كيلوجرامات، بينما يبلغ متوسط ​​استهلاك كوت ديفوار نحو 80-85 كيلوجراما، وفقا لوزارة الزراعة الأمريكية، وذلك على الرغم من الزيادة السريعة في الاستهلاك الحضري.

ويشكل الأرز 75% من السعرات الحرارية المتناولة في المناطق الريفية.

وأكد هذا المستوى المرتفع من الاستهلاك الدور الاستراتيجي للأرز في الأمن الغذائي في جامبيا. فهي بالفعل من الدول الأفريقية التي يحتل فيها الأرز مكانة مركزية في النظام الغذائي.

ووفقا للبنك الأفريقي للتنمية، يوفر الأرز ما يقرب من 75% من السعرات الحرارية المتناولة في المناطق الريفية، مما يجعله حجر الزاوية في التغذية اليومية.

وبسبب النمو السكاني والتوسع الحضري حول العاصمة /بانجول/، يتجاوز الاستهلاك الوطني للأرز المطحون حاليا 300 ألف طن سنويا، مقارنة بنحو 200 ألف طن في مطلع العقد الثاني من الألفية.

وصاحب هذا الطلب المتزايد اعتماد كبير على السوق الدولية، نتيجة لضعف الإنتاج المحلي. فبحسب بنك التنمية الأفريقي، تستورد أصغر دولة في القارة الأفريقية أكثر من 170 ألف طن من الأرز سنويا، معظمها على شكل حبوب مكسورة، ما يمثل نحو 80% من استهلاكها.

وفي هذا السياق، يؤثر أي ضغط على الأسعار أو توافر الأرز بشكل مباشر على القدرة الشرائية والاستقرار الاجتماعي.

ومع ذلك، فإن الإمكانات الإنتاجية موجودة وتمتلك الدولة نحو 440 ألف هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، لا يخصص منها سوى 15% لزراعة الأرز.

ولا تزال المساحات المزروعة في الأراضي المنخفضة وحقول الأرز المروية متواضعة، في حين أن توسيع نطاق الري من شأنه أن يزيد الإنتاجية ويقلل من تأثرها بتقلبات هطول الأمطار.

وفي حين حددت الدولة هدفا في عام 2022 يتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز بحلول عام 2027، واشار المحللون إلى أن هذا الطموح قد يظل غير قابل للتحقيق دون تدخلات مستدامة لتحسين وصول المنتجين إلى الائتمان والمعدات والمدخلات (الأسمدة والبذور) من أجل زيادة المحاصيل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة