رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى رحيل زينات صدقي.. ضحكة مصرية صاحبة 400 عمل سينمائي

2-3-2026 | 09:23

زينات صدقي

طباعة
نانيس جنيدي
​يوافق اليوم الثاني من مارس ذكرى رحيل واحدة من ألمع وأخف نجمات الكوميديا في تاريخ الفن العربي، الفنانة القديرة زينات صدقي، التي فارقت عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1978، تاركةً خلفها إرثاً فنياً يتجاوز الـ 400 فيلم سينمائي، وبسمة لا تزال مطبوعة على وجوه الأجيال.
​ولدت "زينب محمد سعد" – وهو الاسم الحقيقي لزينات صدقي – في مدينة الإسكندرية عام 1912. بدأت حياتها الفنية كمنولوجيست في بدايات الثلاثينيات، حتى اكتشفها الفنان "نجيب الريحاني" وضمها إلى فرقته المسرحية، ليفتح لها أبواب الشهرة والخلود الفني. ​لم تكن زينات صدقي مجرد "سنيدة" للبطل، بل كانت ركناً أساسياً لا يكتمل نجاح أي فيلم بدونها، تخصصت في تقديم الأدوار بأسلوب كوميدي فريد، واستطاعت بخفة ظلها وحركاتها العفوية أن تخلق مدرسة خاصة بها في الضحك، فمن ينسى إفيهاتها الخالدة مثل: "يا سارق قلوب العذارى"، "كتاكيتو بني"، أو "الوحش الكاسر.. الأسد الغادر". ​رغم النجاح الساحق الذي حققته في أفلام مثل "ابن حميدو"، "شارع الحب"، "حلاق السيدات"، و"العتبة الخضراء"، إلا أن الجانب الإنساني في حياة زينات صدقي كان مليئاً بالتحديات، عُرفت بكرمها الشديد وزهدها، لكن سنواتها الأخيرة شهدت ابتعاد الأضواء عنها، و​رحلت في 2 مارس عام 1978، إثر إصابتها بهبوط حاد في القلب لكنها لم ترحل أبداً من وجدان المشاهد العربي. فبمجرد ظهور وجهها على الشاشة، تبدأ الضحكات من القلب، لتظل "الوحش الكاسر" في عالم الكوميديا، والقلب الطيب الذي أخلص للفن حتى النفس الأخير.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة