شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «وننسى اللي كان» تصعيدًا دراميًا لافتًا، بعدما انتقل الصراع من المواجهات التقليدية إلى ساحة تكنولوجية يقودها «ياسين العرايشي»، الذي يجسده محمود ياسين جونيور، ليؤكد أنه ليس مجرد حارس شخصي، بل عقل مدبر يوظف أدوات رقمية معقدة لإحكام سيطرته.
وتصاعدت الأحداث مع توجيه «ياسين» طلبًا صادمًا إلى «بدر»، الذي يؤدي دوره كريم فهمي، مطالبًا إياه بالتخلص من «جليلة رسلان»، التي تجسدها ياسمين عبد العزيز، دون تأخير، ما وضعه أمام اختبار حاسم بين تنفيذ الأمر أو الانحياز لها.
وانحاز «بدر» إلى جليلة، ليخططا معًا للإيقاع بـ«ياسين» و«شاهر» عبر تسجيل اعترافات تدينهما، غير أن الأحداث كشفت تفوق «ياسين» تقنيًا، بعدما تبين أنه يراقب تحركاتهما من خلال اختراق هواتفهما، متابعًا تفاصيل اجتماعاتهما السرية.
وفي المشهد الختامي، حاول «بدر» استدراج «ياسين» لانتزاع دليل ضده، إلا أن الأخير فاجأه بكشفه معرفته الكاملة بخطة المراقبة، لتنقلب الموازين ويتحول الساعون للإيقاع به إلى أهداف مكشوفة أمام ذكائه الرقمي.
تدور أحداث المسلسل حول «جليلة رسلان»، الفنانة الشهيرة التي تواجه ضغوطًا وتهديدات في عالم الشهرة، وسط صراعات نفسية واجتماعية معقدة، في إطار درامي يتناول العلاقات الإنسانية وتأثير الماضي على الحاضر.
يشارك في البطولة إلى جانب ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي كل من شيرين رضا، إنجي كيوان، ومحمود ياسين جونيور، والعمل من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخبيري.