رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

كينيا تطلق علاجا وقائيا جديدا لفيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الحقن

1-3-2026 | 12:02

كينيا

طباعة
دار الهلال

أطلقت السلطات في كينيا رسميا استخدام علاج جديد للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، وهو عقار "ليناكافير" ويعد هذا العلاج، الذي يعطى عن طريق الحقن مرتين سنويا، تطورا كبيرا مقارنة بالعلاجات التي تتطلب تناول حبوب يوميا.

وذكر موقع "All Africa" الإخباري الإفريقي اليوم /الأحد/ أنه في كينيا، يبلغ معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية نحو 7ر3% على المستوى الوطني، ولكنه يصل إلى 10% في بعض المناطق، ولذلك، كان هذا العلاج، الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية كخيار إضافي للعلاج الوقائي قبل التعرض (PrEP)، منتظرا بشدة. وقد تم اختيار 15 مقاطعة كأولوية للمرحلة الأولى.

ويتوفر العلاج مجانا في بعض المرافق الصحية العامة وتسلمت كينيا دفعة أولية من عقار "ليناكابافير"، قوامها 21 ألف جرعة، الأسبوع الماضي، بموجب اتفاقية مع الشركة الأمريكية المصنعة له "جيليد ساينسز" والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز.

ومن المتوقع وصول المزيد من الجرعات خلال الأشهر القادمة وقد بدأت كل من جنوب إفريقيا وزامبيا وإسواتيني وزيمبابوي بالفعل باستخدام هذا العلاج الجديد.

من جهته، وصف وزير الصحة الكيني، "عدن دوالي" هذا العلاج بأنه "لحظة أمل لآلاف العائلات" مضيفا"نقدم دواء ليناكابافير في وقت لا يزال فيه العديد من الشباب يواجهون خطر الإصابة، ويعيش نحو 4ر1 مليون كيني مع فيروس نقص المناعة البشرية، وفي كل عام، تستمر الإصابات الجديدة بالظهور.. ما يقلقنا أكثر هو أن نسبة كبيرة من هذه الإصابات الجديدة تحدث بين من هم دون سن 24 عاما".

وذكر الوزير الكيني أن "ما يميز دواء ليناكابافير هو بساطته، إذ يعطى مرتين فقط في السنة، بالنسبة للكثيرين، قد يكون تذكر تناول الجرعة اليومية صعبا، ويخفف الحقن كل ستة أشهر من هذا العبء، ويوفر خيارا وقائيا أكثر سرية وسهولة في الاستخدام".

وأكد "دوالي" أن "ليناكابافير" لا يغني عن وسائل الوقاية الحالية، بل يعززها وتكون الوقاية أكثر فعالية عندما يكون لدى الناس خيارات".

يذكر أن عقار "ليناكابافير" (Lenacapavir) المعروف تجاريا باسم Sunlenca، هو دواء ثوري طويل المفعول ومثبط لغلاف فيروس نقص المناعة البشرية (HIV-1)، ويعطى كحقن مرتين سنويا أو أقراص فموية.

أظهرت الدراسات فعالية فائقة (تصل إلى 96 % -99.9%) في الوقاية من الإيدز وعلاجه للمرضى الذين يعانون من مقاومة الأدوية المتعددة.

يشار إلى أن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) هو فيروس يهاجم جهاز المناعة، وتحديدا خلايا CD4، مما يضعف قدرة الجسم على مكافحة الأمراض. وإذا لم يعالج، يتطور إلى الإيدز (المرحلة المتقدمة)، ولا يوجد علاج شاف، لكن الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية تتيح للمصابين حياة طويلة وصحية وتمنع انتقال العدوى.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة