أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» أنه يتابع عن كثب التطورات في إيران والمنطقة، وفق ما صرّحت به المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت.
وأوضح الحلف، الذي يضم 32 دولة عبر ضفتي الأطلسي، أن دوله الأعضاء، ومنها الولايات المتحدة وتركيا، ترتبط بضمان دفاع مشترك بموجب المادة الخامسة، التي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع الأعضاء -وذلك وفق ما نقلته وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية.
وأشار «الناتو» إلى أن المساعدة قد تتضمن أو لا تتضمن استخدام القوة العسكرية، ويمكن أن تشمل أي إجراءات يراها الحلفاء ضرورية لاستعادة أمن منطقة شمال الأطلسي والحفاظ عليه.
كما تحدد المادة السادسة النطاق الجغرافي لالتزامات الدفاع المشترك، حيث يقتصر أساساً على منطقة شمال الأطلسي الواقعة شمال مدار السرطان.
في سياق متصل، دعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، كما أدانت الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً في المنطقة، من دون التعليق على الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
وأصدر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتز بياناً مشتركاً أكدوا فيه أن دولهم لم تشارك في الضربات على إيران، لكنها تجري اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل وشركائها في المنطقة.
وتقود الدول الثلاث منذ سنوات جهوداً دبلوماسية للتوصل إلى حل تفاوضي بشأن البرنامج النووي الإيراني.