قالت الدكتورة سانسا بهاتي، باحثة في السياسة الدولية، إن العلاقات بين أفغانستان وباكستان متوترة وذلك يعود إلى ثلاث عناصر وهيا التاريخية والسياسة والأمنية، وإذا نظرنا إلى التاريخ بين البلدين كانت أفغانستان هي من تدعم حركة طالبان وتوفر لهم الكثير من الدعم حتى أواخر القرن ال19، وذلك من أجل تنفيذ تلك الضربات بينما كانت الهند هي التي تدعم هذا الصدد.
وأوضحت سانسا بهاتي، من خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن خط ديروند الذي كان عليه النزاع لازال رمزي ولكن في وقت الأزمات لا ينطبق مع الدواعي الأمنية الحقيقية، ولذلك بعد عودة طالبان إلى السلطة في 2021 شاهدنا محاولات من الهجمات المسلحة في الكثير من المناطق في باكستان، ومن تلك المناطق بعض المدن الرئيسة.
وأكدت سانسا بهاتي أنه لذلك تري باكستان أن تلك المجموعات مثل طالبان المدعومة بشكل كبير من حكومة أفغانستان خطيرة جدا علي بلادها، وأن باكستان عندما ترد علي تلك المجموعة تتعامل مع الأمر كقضية أمن قومي وأكثر من قضية سياسية .