تعهد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، اليوم الخميس، بمواصلة الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية، رغم رفض بيونج يانج لمبادرته الحوارية، مؤكدًا أن على الكوريتين تجاوز المواجهات السابقة والسعي نحو السلام والاستقرار.
ووفقًا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، قال لي: "علينا السعي وراء قيم مثل السلام والاستقرار ووضع حد حاسم للماضي الذي كان يندفع نحو المواجهة والحرب".
وأضاف أن هناك حاجة لمراجعة جادة للأساليب السابقة التي أدت إلى تأجيج التوترات في شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك أعمال الإذلال والتهديدات الموجهة إلى كوريا الشمالية، لمعرفة ما إذا كانت قد خدمت مصالح جمهورية كوريا وأمنها.
وأشار لي إلى أن تطبيع العلاقات بين الكوريتين يتطلب جهودًا مستمرة لتخفيف حدة العداء المستمر وبناء الثقة مع بيونج يانج، مؤكدًا أن السلام والاستقرار الدائمين يمكن تحقيقهما من خلال التواصل المستمر، والانخراط في الحوار، وبذل الجهود للتعاون، وبناء التفاهم المتبادل بشكل مستمر.