وقعت الولايات المتحدة وبوركينا فاسو، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم للتعاون الصحي الثنائي لمدة خمس سنوات تعزز الأمن الصحي الإقليمي في منطقة الساحل مع تطوير قدرة بوركينا فاسو على إدارة تهديدات الأمراض المعدية بشكل مستقل قبل وصولها إلى أمريكا.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، فإن مذكرة التفاهم هذه تعكس التزام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحماية الأمن الصحي الأمريكي مع بناء أنظمة صحية مرنة تقودها محلياً في الخارج، كما هو موضح في استراتيجية "أمريكا أولاً" للصحة العالمية.
ومن خلال مذكرة التفاهم هذه، وبالتعاون مع الكونجرس، تعتزم وزارة الخارجية الأمريكية تقديم ما يصل إلى 147 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لدعم جهود بوركينا فاسو لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا والأمراض المعدية الأخرى، مع تعزيز مراقبة الأمراض وقدرات الاستجابة للفاشيات.
من جانبها، تتعهد بوركينا فاسو بزيادة نفقاتها الصحية المحلية بمقدار 107 ملايين دولار، مما يظهر ملكية وطنية كبيرة لنظامها الصحي. وتخصص مذكرة التفاهم ما يقرب من 12 مليون دولار لمبادرات الأمن الصحي العالمي التي تعزز الأنظمة الصحية المجتمعية، وتحسن ورقمنة إعداد تقارير البيانات، وتبني قدرات المختبرات للكشف عن مسببات الأمراض المحتملة.
وتهدف مذكرة التفاهم هذه إلى تعزيز قدرة المنطقة على كشف وصد تهديدات الأمراض المعدية قبل انتشارها إقليمياً أو وصولها إلى الولايات المتحدة. وبحلول نهاية فترة مذكرة التفاهم، ومدتها خمس سنوات، ستقوم بوركينا فاسو بدمج الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية والعاملين في المختبرات الممولة من الولايات المتحدة، مما يبني نظاما صحيا مرناً يحمي كل من سكان بوركينا فاسو والأمريكيين من تهديدات الأمن الصحي.
وتمثل مذكرات التفاهم الخاصة باستراتيجية "أمريكا أولاً" للصحة العالمية التي تم توقيعها حتى الآن أكثر من 18.56 مليار دولار من التمويل الصحي الجديد، بما في ذلك أكثر من 11.33 مليار دولار من المساعدات الأمريكية إلى جانب 7.23 مليار دولار من الاستثمار المشترك من الدول المتلقية، بناءً على عقود من التقدم في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا والسل والأمراض المعدية الأخرى حول العالم،بحسب البيان.
وحتى 25 فبراير، وقعت وزارة الخارجية 17 مذكرة تفاهم ثنائية للصحة العالمية مع بوتسوانا وبوركينا فاسو وبوروندي والكاميرون وكوت ديفوار وإسواتيني وإثيوبيا وكينيا وليسوتو وليبيريا ومدغشقر وملاوي وموزمبيق ونيجيريا ورواندا وسيراليون وأوغندا.